|

لقاء
الأربعاء مع:

خليفة عمر البكباك
عزف على أشعة الشمس دونما عزوف
النغم الاول :
الكلمة
.. وما ادراكم ما الكلمة .. ومن ادراكم من الكلمة ؟!
الكلمة كائن حي جبار .. يزاحم في الطرقات .. ويمشى في
الاسو اق ويـنكش في الافاق !!
الكلمة
.. وفي البدء كان الكلمة .. وكانت الكلمة طيبة .. وكانت
مشرقة لانها قدت من الضوء .. من النور .. من الحق .. فهى
اذن خالدة بخلوده .. قوية بقوته .. ابدية بابد يته !!
رسالات
السماء للارض جاءت كلمة .. كل الدعوات المباركات كانت
كلمة ..
الانبياء
.. كلمة .. كلمة الله للارض ولاهل الارض ..
للسماوات
ولاهل السماوات ..
للجبال
.. وكلهن ابين ان يحملنها .. لا عنادا بل اشفاقا منها
وخوفا .
وحملها
الانسان .. هذا الكائن الحي الجبار وقد نفخ الله فيه من
روحه ووهبه مالم يهبه لغيره من المخلوقات .
وهبه
العقل الحكيم .. وايضا النفس اللوامة ..
ولكن
الانسان لم يعتمده ..
ظل
يتعامل مع النفس اللوامة فعاش حياته في ندامة ..
هل
الانسان شرير بطبعه ؟
هل
خلق شريرا محبا للشر ؟؟
اذن
ما ذنبه في ذلك اذا ار تكبه ولماذا الله يعاقبه ؟
او
انه لم يخلق شريرا بل خيرا .. مباركا لانه خليفة الله في
الارض
الم
تر انه كرمه ( ولقد كرمنا بنى ادم ) ..
كرمه
بالعقل وهو اعظم تكريم ..
وسخر
له ما في الارض وما في البحر..
وجعل
كلمته امتداد لكلمة الله وهي فوق الكلمات ..
وهل
كانت الكلمة طيبة كما يريدها الله ؟ هل كانت صادقة كما
ينبغى لها ان تكون لتحوز رضاء الله ؟
او
هي وليدة الانانية .. والمصلحة الشخصية .. معبرة عن النفس
اللوامة منطلقة منها وبها ومعها ؟؟
وحيث
انها كذلك فلن تكون الا عرجاء في خطواتها .. متعثرة في
انطلاقتها .. وجله في تنقلاتها ..
ولكن
: الخطوة هي الذات .. والذات هي " الانا " والانا هي انا
وانت وكل الآخرين ..
خطوتك
هب بصمتك .. في اي اتجاه كانت كنت انت !!
بترقيه .. كنت انت شرقيا ..
غريبة
كنت انت غريبا ..
خطوتك
اشتراكية .. خطوتك رأسمالية .. خطوتك شيوعية
ولكن
الذي يقول :
مشيناها
خطى كتبت علينا
ومن كتبت عليه خطى مشاها
هل
هذا الشاعر غبى لا يدرك الابعاد ؟
هل
هو متواكل ؟
هل
هو مكيافيللى النظرة ؟ الغاية لديه تبرر الوسيلة ؟
لا
هذا ولا ذاك .. هو واقعى شديد الالتزام بالواقع ..
ولكنه اعتمد التكريم الالهى للانسان .. اعتمد العقل
واتخذه منطلقا ومعراجا !!
وهل
العقـــل يسير مع " القدر " او يخافيه ؟
القدر
الحتمى الذي يقدره الله لا يخافيه العقل الانسانى الصغير
والذي هو نطفة من العقل الالهى الكبير ولكنه يسير في مداره
اما ما يقدره الانسان لنفسه وبقدرته وتقديره فهو داخل في
دائرة عقل الانسان وتحت طائلة مسـؤولياته لذلك فهو يثاب
عليه ويعاقب من اجله .
فكم
من كلمة نسمعها لانسان فيكبر ونكبره !!
وكم
من كلمة نسمعها فيصغر ولصغره !!
بالامس
سمعنا من يقول .. لابد من ايقاف الضربات الصاروخية في
اتجاه الارض المحتلة حتى لا نقتل الاطفال والعجزة ..
وقال
الانسان والمكان والزمان .. كبرت كلمة تخرج من فيك .. شل
فوك .. لماذا لم تقل هذا لمن بدأ بالعدوان .. وسرق المكان
.. وخان الامن واغتال الامان .. فغدر بالانسان ؟؟
لماذا
يا هذا ترى من قتل شعبا ودمر ارضا .. خطأ قد يغتفر ..
ومن
رد بحجر فاصاب شجرة او دبابة يكون فعله جريمة لا تغتفر ؟
الاندلس
صارت اسبانيا ..
والخليج
العربى .. صار الفارسى
وفلسطين
تريدون ان تصبح اسرائيل
غدا
ستقولون غزة سابقا .. القدس سابقا وليتكم الى جهنم تسبقون
!!
وهنا
احب ان اذكر ان ( موسيليني ) الزعيم الفاسى الذي انقاد
وخدعه من تحالف معهم وتركوه للتاريخ وقد اعطاهم كل شئ حتى
باعهم نفسه وجيشه وشعبه بوسام مازال يحلم به ولم ينله ..
موسيلينى
هذا بلغ به الهوان على شعبه وتار يخهم وتاريخه انه ظل "
جيفة " ملقاة على قارعة الطريق لاكثر من ايام ثلاثة وكان
المارة يبصقون على وجهه ويركونه باقدامهم ويقولون له "
اين الذين ضحيت بنا من اجلهم " ويشيعون شذرا .. ونحن نعلم
ان قتل بايدى ايطالية انتقاما منه وتشفيا وظلت قصمانه
السوداء لمسح سيارات الركوبة .
النعم
الثانى :
ياشمس
حقا ..
انت
اية الجمال
واية
البهاء واية الكمال
حياتنا
.. سماؤنا .. وحتى كل ارضنا
قيمتنا
كياننا وعرضنا
وشرفنا
ومجدنا وعزنا
بدون
دماء منك .. ضرب من المحال
يا
ام الحياة
لا
معنى للحياة
لا
قيمة للاحياء
فكل
ما في الكون وهو بعيد عنك
يا
شمس يا حديقة البهاء
وانت
تجودين على الاحياء
يقيم
الحياة والحياء
فمن الذي قال بانك ميتة
وانك
خالية من الحياة
قد
فض فوه
ولعن
.. وكبت خطاه
ياشمس
..
كيف
يجحدون انك الحياة
وانك
الجمال
وانك
الحقيقة لا الخيال
وانك
مرسلة
لاحلاء
الظلام
والخبال
يا شمس
عذرا
ان غفا الانسان
او
نسي
انك
اية الرحمان
ومبعث
الامان
للارض
والانسان
والزرع
والنبات
والطير
والحيوان
فقلبك
الكبير
قد
وسع كل صفة نبيلة
وحمل
كل خصلة اصيلة
قلبك
كان
وسع الار ض مع السماء
مترعا
بالحب والامان
والصفاء
والوفاء
للناس
.. كل الناس
قد
ضمهم سواء
زدنا
يا دفء الشمس
دفءا
زدنا
حنانا من حنانك
زدنا
وصالا من وصالك
نحن
يا شمس
عشقنا
مجدك .. رايتك الخضراء
عشقنا
هامة مرنوعة
في
شمم وفي ايباء
كلمات
ذات أبعاد مضيئة
هذه
الكلمات ذات الابعاد المضيئة منتقاة من احاديث الرسول
العظيم اخترناها لكم حتى يستقيم الميسم فيمضى الموكب ..
وتهتدى الخطوات
1
ـ المشورة لمن ؟
ـ
هذا رجل يسأل رسول الله صلى عليه وسلم :
ـ
ما الحزم يا رسول الله .. فيقول الرسول : ان تشاور امرء
اذا راي وتطيعه .
البعد
المضي : المشوره .. الرأي الجماهيري .. الرأي العام .. عدم
التفرد بالقرار .. وعندها يكون القرار حازماً ومتى كان
حازما جاء مصيبا ومتى كان مصيبا اوجد الحل الامثل للمشكل
من كل زوايا وبذلك تتحقق مصلحة الناس .
2
ـ المنافقون .. من هم :
ـ
كان النفاق الاجتماعي ظاهرة ورثها مجتمعنا العربي عن
اليهود وقد تميزوا وتفننوا فيه .. واول معاناة الاسلام
كانت من هؤلاء المنافقين بزعامة عدو الله ابن ابي بن سلوك
.
وصف
رسول الله المنافقين فقال : ( مستكبرون .. لا يألفون ولا
يؤلفون ) خشب بالليل .. صخب بالنهار ) !! بأبى انت وامى
وكل أهلى يا رسول الله والناس كافة !! كم كنت بلغيغا في
نعتك وكم كنت دقيقاً في وصفك؟!
المنافقون : خشب بالليل .. اي همد جامده من حيث التفكير
والمنطق العقلي بالليل اي اذا ادلهم الامر وضيع الناس
الحقيقة وتخطوا الصواب .. واذكركم برأي ابن سلوك في شريط
الرسالة .. وكم من "ابن سلول" .. في شريط الحياة ؟!
المنافقون : صخب النهار : متحركون دائما غير أن حركتهم في
انصاف دوائر يتظاهرون بالجدية وقد فقد وها (يسرقون من وسط
البيت .. ويبيعون في السقيفة)!! سيوفهم اطول من قاماتهم ..
والسنتهم اصوب من فعالهم لعنهم الله اني يؤفكون!!
3-
الجهاد والمسؤولية الاجتماعية: الرسول العظيم في مجلسة
المبارك مع صاحبيه ابوبكر وعمر الوفيين الملتزمين ابدا..
شاب يافع يمر على مجلسهم وكان ذا قوة مكين فيقول ابوبكر
وهو يتمناه لجيش الاسلام ليدافع عن العقيدة (مبارك هذا
الشاب لو كانت قوته وجلده وشبابه في سبيل الله!!ويقول
الرسول الكريم مطمئنا (إن كان يسعى على ابوابه فهو في سبيل
الله) لله درك ياخير خلق الله !! الجهاد في سبيل الله له
ميادين عديدة!! الاهتمام بالوالدين وبذل الجهد لاسعادهم
جهاد اكبر .. وقد اكد القرآن هذا عندما قرن بين عبادة الله
وطاعة الوالدين (وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين
احسانا..) قضى بمعنى امر امرا لازما حازما لانكوص فيه ..
وكان الامر في شيئين متلازمين : عبادة الله وحده وهي
خصوصية خاصة والاحسان للوالدين ونلاحظ (و) العطف وما
يعنيه!!
4-
ليست عصبيه: عندما اهتمت تورتنا المجيدة بالعروبة تطاول
الجهلة الحاقدون واتهمونا بالتعصب للجنس فليقرأ وهذه
الكلمة المضيئة من حديث الرسول العظيم!
صحابي يسأل : يا رسول الله .. الرجل منا يحب قومه .. اعصبى
هو ؟
قال الرسول .. لا .. بل العصبى الذي يعين قومه على الظلم
!!
البعد المضئ للحديث :
ليس
من العصية ان يحب الانسان قومه فقد قال الرسول احب العرب
لثلاثة :
لانى عربى .. ولسان اهل الجنة عربي .. والقرآن عربي .
ولكن
التعصب للجنس يكون التعصب الاحمق عندما يكون على ظلم
ودفعا للقوم على مواصلة الظلم .
وقد رأينا القائد عندما رفض قهر الاجناس واذابتها في
الجنس العربي مثل الاكراد .
5
ـ كيف يحبك الله :
رجل
من الصحابة يهمه ان يلتزم سأل رسول الله ما العمل الذي
يحبه الله والناس ؟
قال الرسول : ازهد في الدنيا يحبك الله .. وازهد فيما عند
الناس يحبك الناس .
البعد المضئ للحديث :
الشر
الاكول ( الذي انتزع اللوز من حلقه يسهل عليه الابتلاع !!
هذا لا يحبه الله ولا يحبه الناس .. لذلك فان الانسان "
الغفارى " الزاهد في الدنيا الا ما كان لاستقامة الميسم
يحبه الله .. والزاهد فيما عند الناس لا يحسدهم ولا حتى
يغبطهم فان الناس يحبونه كذلك .
شئ من الفكر هذا إن أمكن
1ـ
الدكتور طه حسين كان ذكيا حاضر البديهة لادعا في رده على
ما يسمعه ولا يعجبه مع التزامه بالادب دائما .
ـ
كان وزيرا للتعليم في بلاده .. وحثث مشاغبات من طلبة
الجامعة فذهب اليهم ليقنعهم ووقف ليخطب فيهم ناصحا ومرشدا
.. فانبرى له طالب مشاكس وقال :
لا
نريد ان نسمعك ايها الاعمى .. وصفـق الطلبة ضاحكين .
فرد
الدكتور قائلا :
الحمدلله
الذي جعلنى اعمى حتى لا ارى هذه الوجوه الكالحة التي لا
تجتمع الا لشر .
2ـ
الامام الشافعى يجلس في صحن المسجد يعطى درسا في الحديث
وقد تحلق من حوله تلاميذه في توقير ومهابة له وكلهم اذان
صاغية وعقول مستوعبة لما يقول .
ـ كان الامام يمد رجله لوجع فرض عليه ذلك الوضع وقد علم
به طلابه واستأذنهم ان يمد رجاله بينهم .
ـ
رجل غريب يرتدى ملابس توحى بانتمائه لطبقة غير طبقته في
مجتمع يعيش في اطار الطبقية المحقونة وقد كان الشافعى
يمقتها .. رغم ان الطبقة تلك هي طبقة العلماء بلباسهم
المميز .
ـ
الشافعى على مضض يحاول ان يضم رجله ليسهل الدخول للقادم
ـ هذا القادم يبادر قائلا ( يكفى يا مولانا يكفى ).
ـ
الشافعى يعيد وضع رجله الى ما كانت عليه ويقول :
( حق للشافعى ان يمد رجله )
ـ
فهمتم بالطبع .. هذا الذي يظهر بمظهر العلماء وهو لا يفهم
اولويات اللغة فيأتى بفعل ( يكفى ) ليجعله مبنيا للمجهول
وهذا خطأ .
3
ـ الامام على بن ابى طالب في طريقه الى المسجد يقابله رجل
ممن يبغونها عوجا فيتملقون السلطة سعيا للكسب .. قال الرجل
:
ـ
ايها الامام المبارك اني اراك كريم الطبع متواضعا رقيقا
على عكس صاحبك ابوبكر وعمر !!
ـ الامام فهم ما يرمى اليه الرجل فقال ( انا ادرى منك
بهم وكذلك بالطبع انا ادرى منك بنفسى .. انا فوق ما
تتصوره انت ولكنى اقل ما اتصوره انا .
ـ
غضب الرجل وقال في غلظه اتدرى يا ابن ابى طالب ان الناس
على عهد ابى بكر وعمر كانوا يعيشون حياة طيبة وسعيدة
والناس في ذلك العهد الاول عهد ابى بكر والثانى عهد عمر
كان افضل ممن هم على عهدك انت ؟ ـ قال الامام على : نعم
ذلك صحيح ولكن اتدرى لماذا ؟
ـ
قال الرجل لا :
قال
الامام على انا اقول لك ( لقد كان الناس على عهد ابى بكر
وعمر مثلى انا تماما .. اما في عهدى انا فالناس مثلك انت .
4ـ
قطة سمينة تمددت في استرخاء وتتثائب في كسل تحت شجرة
ودائما القطط السمان تتباهى بما هي عليه دون ان تفكر كيف
وصلت اليه !! القطة ولدت عشرة صغار كانت تعدها وتجهزها وهي
فخورة فرأت على الجانب الثانى من ظل الشجرة " لبؤه " قد
ولدت شبلا واحد .
ـ
القطة ارادت ان تغيظ اللبؤه فقالت لها انا الد عشرة وانت
تلدين واحد .. واحد فقط !!
ـ اللبؤه نظرت الى القطة شذرا وقالت ( نعم انه واحد ولكنه
اسد ) .
5
ـ الشاعران الكبيران ( احمد شوقى ـ حافظ ابراهيم ) كانا
اذا التقيا لا يخلو لقاؤهما من مداعبة رقيقة ..
ـ
ذات يوم كان شوقى جالسا في حديقة منزله مفكرا يبدومشغول
البال فدخل عليه حافظ فقال :
يقولون
ان الشوق نار ولوعة ـ فما بال "شوقى" اليوم اصبح باردا ؟
فقام شوقى واطل من النافذة فقال وكأنه يخاطب طفلا صغيرا
..
اوع
يا ولد .. " حافظ على قزمتك " بلاش تجرى ..
6ـ
احد القاده العسكريين البروسيين اراد ذات مرة ان يفاخر
نابليون البونابرت فقال : اسمع يا بونابرت من اجل ماذا
تخوض هذه الحروب ؟؟
ـ
قال بونابرت من اجل الحصول على المال .
قال
البروسى : ا ما نحن فنقاتل من اجل الشرف والكرامة والتاريخ
المجيد .
ـ
فنظر اليه بونابرت في برود وقال :
( لا الومك .. كل يبحث عما ينقصه ) .. نعم كل يبحث عما
ينقصه .. رحم الله نابليون .
7-
ذات يوم رجال ثلاثة جاءوا الى الامام على بن ابى طالب
فقالوا .. اختلفنا ايها الامام فيما هو الذنب الذي هو من
الكبائر .. قال اولنا انه قتل النفس التي حرم الله الا
بالحق ـ وقال الثانى .. بل هو الزنى وقد قال الله عنه انه
كان فاحشة وساء سبيلا .. وقال الثالث بل هو شرب الخمر وهو
الرجس وانما الخمر والميسر والازلام رجس من عمل الشيطان .
قال
الامام .. نعم هو ذلك ولكن تعالوا الى هذا الرجل فقد عايش
التجربة .
قال
الرجل : اجبرت ان اختار بين ثلاثة " ان اشرب الخمر " او
ازنى بإمرأة .. او اقتل طفلا .. فكرت طويلا ايها اخف وطأة
واقل ذنبا .. فخدعنى الشيطان .. لا .. لا بل خدعتنى نفسى
فضعفت .. فقلت لعل اخف ذنبا ان اشرب الخمر ثم اذهب لانام
حتى ينتهى مفعول الخمر .. وكان كذلك فخامر الخمر عقلى
فران عليه فغاب رشدى وعندما وجدت المرأة الجميلة زنيت بها
.. وعندما رأيت الطفل بجانبى خفت ان يخبر عنى فقتلته ..
وهكذا وجدت نفسى بشرب الخمر ارتكبت المبــ |