|

بازار الإثنين
د.محمد علي شرف الدين الفيتوري
علاج للمياه البيضاء بقميص يوسف
زاوية هذا اليوم من البازار ستضم جملة من الموضوعات ذات
الاهتمامات المختلفة ويقع على القارئ وحده انتقاء ما يريد
لزيادة البحث والاطلاع والفائدة وفق ميول البعض منا
واهتماماته.
تمكن باحث عربي من جمهورية مصر العربية مؤخراً من الحصول
على براءة اختراع أمريكية وأخرى أوروبية لتصنيعه قطرة عيون
لمعالجة المياه البيضاء استلهمها من " نص القرآن الكريم"
وتحديداً من سورة يوسف عليه السلام ، ويقول الباحث انه قد
بحث في المغزى الروحي حينما وضع إخوة يوسف القميص على وجه
أبيهم فارتد بصيراً، ويضيف أنني رأيت في ذلك مغزى آخر
مادياً وان مكمن السر في هذا الاختراع هو " علاقة الحزن
بظهور المياه البيضاء في العين " حيث أن الحزن يسبب زيادة
هرمون "الأدرينالين" وهو مضاد لهرمون " الأنسولين" الذي
بدوره يسبب في زيادة سكر الدم وهو احد مسببات العتامة
بالإضافة إلى تزامن الحزن مع البكاء ، وأكد الباحث أن قميص
يوسف بجوار المعجزة النبوية انه كان به " عرق يوسف" فتم
اخذ العدسات المستخرجة من العيون بالعملية الجراحية ونقعها
في العرق فكانت النتيجة تحدث حالة من الشفافية التدريجية
لهذه العدسات المعتمة ثم أمكن التوصل إلى احد المكونات
الأساسية وهو مركب من مركبات البولينا
" الجوالدين " والتي أمكن تحضيرها كيميائياً وقد سجلت
النتائج التي أجريت على 250 متطوع زوال هذا البياض ورجوع
الإبصار في أكثر من 90٪ من الحالات ،وثبت أن القطرة التي
توضع مرتين يومياً لمدة أسبوعين تزيل هذا البياض وتحسن من
الإبصار .
نحن
فئران تجارب مسرطنةتتمتع منطقتنا بمصادر وراثية نباتية
وحيوانية حيث ينتشر التباين في المياه والحرارة والملوحة
والإشعاع الشمسي ، ويعتبر هذا التنوع البيولوجي أصولا
وراثية وثروة عظيمة يجب المحافظة عليها وحمايتها من
الاندثار والتعرف على تراكيبها الوراثية وعلاقتها بالبيئة
المحيطة بها وتسجيل بصمتها الوراثية للمحافظة على هويتها
العربية في " بنوك خاصة " للاستفادة منها كمصدر للجينات في
إنتاج كائنات حية مستحدثة في صفاتها وتراكيبها الوراثية
وفق احتياجاتنا ، غير أن منطقتنا تتعرض هذه الأيام إلى غزو
جيني وراثي خطير للغاية ومدمر يمس البنية البيولوجية وحتى
العقائدية لكل فرد منا تحت ذريعة حل أزمة الغذاء العالمي ،
لقد أصبحنا فئران تجارب مسرطنة عبر توظيف سلبي للهندسة
الوراثية القادمة من خارج بواباتنا وحدودنا ، فالبطاطا ومن
خلال" الشيبس " المهجّن بالخنزير القادم من أمريكيا وكندا
وغيرها أصبح وجبة مفضلة عند العديد منا وكذلك التفاح
الأمريكي الأحمر الكبير المهجن بالموروث البشري أو بموروث
القرود يقدم في أطباق جميلة لنأكلها في ختام هذه الوجبة أو
الفراولة المهجنة بموروث الأسماك ، فكيف لنا من وضع
إستراتيجية وقائية للأمن الحيوي العربي في مواجهة فوضى
الهندسة الوراثية القادمة من الغرب ؟
موت الغرب حقيقة مستقبلية
موت الغرب ليس تنبؤاً بما سيحدث وإنما هو تطور لما يحدث
بالفعل إذ أن أمم العالم الأول تموت لا بسبب ما يحدث في
العالم الثالث بل بسبب ما لا يحدث في العالم الأول ، هذا
ما أكده" باتريك بوكانن" الذي كان مستشار لثلاثة رؤساء
أمريكين في كتابه " موت الغرب " الذي صدرت ترجمته للعربية
مؤخراً عن دار" العبيكان" للنشر ويثير الكاتب عدداً من
القضايا ذات الخطورة على علاقة الشرق بالغرب مستقبلاً
ويطرح عدد من الأسئلة يمكن إجمالها في الآتي :
- هل تتأكل القوى الغربية الداخلة في أطوار الشيخوخة
السياسية؟
- وهل تمثل الأبعاد الديموغرافية إحدى هذه الأطوار ؟ هل هي
سنة التاريخ وحركة لا بد أن تبلغ منتهاها ؟
وفي تصور باتريك بوكانن أن يوم أوروبا انتهى وان هذا القرن
هو قرن أفريقيا وان الهجرات الضخمة الآتية من العالم
الإسلامي ستغير التركيب العرقي للقارة القديمة حيث تعجز
هذه القارة مستقبلاً عن التدخل في شمال أفريقيا أو الشرق
الأوسط أو الخليج حيث دخلت مرحلة النهاية أو الموت.
الرجوع
الى اعلى الصفحة |