|
3 مُلاحظات

امحمد إبراهيم
يكتبها : إمحمد إبراهيم
m.ibrahim@alshames.com
إحتواء ازمة رياضية!
الزملاء بقسم البرامج الرياضية باذاعة الجماهيرية يسعون
جادين لاحتواء الأزمة الرياضية التي ظهرت مؤخراً على خلفية
حلقة الاسبوع الماضي من الاسبوع الرياضي المرئى والتي
أساء فيها المشجعون الضيوف الى مؤسسة رياضية عريقة
الزملاء بقسم البرامج الرياضية متفقون معنا تماماً في ان
البرامج الرياضية تهدف الى نجاح المسابقات الرياضية
والمساهمة في تقدمها فنياً من خلال المتابعة والتحفيز
والنقد الهادف كما ان هذه البرامج تهدف الى زيادة الوعي..
لكن في المقابل لابد ان يكون الضيوف من ذوي المعرفة
والثقافة والكفاءة العلمية التي تثرى النقاش بالرأي
المتَّزن المفيد للصالح العام.
اما
التشجيع والتعصب فهو مرفوض على المنابر الاعلامية
العامة..
بالتأكيد هذه الازمة ستصبح من الماضي وستوضع الاجراءات
الكفيلة بعدم تكرارها مع هذه المؤسسة او مع غيرها..
الوعي أساس النجاح
لايمكن لنا ان ننجح في تنفيذ اي مشروع ما لم نكن متسلحين
بالوعي .. للاسف الشديد الوعي عندنا لم يكتمل ولازال هناك
كثير من الشواذ مما سبب لنا أرقاً وكان سبباً في تعطيل او
فشل الكثير من المشاريع.
ابسط الامثلة على ذلك ان معظمنا يصر على استعمال الهاتف
النقال اثناء قيادة السيارة وهذا يشكل خطراً على سلامته
وسلامة الآخرين .. وبالرغم من وجود قانون يحرم ويجرم
استعمال الهاتف النقال اثناء قيادة السيارات الا اننا
نضع هذا القانون خلف ظهورنا وبدأنا نتعامل مع النقال وكأنه
من شروط قيادة السيارة!
فكان لهذا السلوك المرفوض نتائجه الوخيمة ولازال الحبل
على الجرار الى حين نتسلح بالوعي ونتأكد بما لايدع مجالاً
للشك بأن استعمال الهاتف النقال اثناء القيادة هو الشروع
في الضرر بسلامتنا.
مرور الرحمة!
رجل مرور امضى 40 سنة في المجال زارنا أمس بالصحيفة
وتحاورنا معه حول دور واهمية المرور فوجدنا في اجاباته بما
يؤكد ان مهنة المرور مهنة انسانية فهي تهدف الى الحفاظ على
ارواح الناس شأنها شأن الطب .. الرجل كان صادقاً في
اجاباته وصريحاً الى ابعد الحدود وهو يرى ان مشكلة حوادث
المرور التي تؤرقنا تشترك فيها مجموعة اطراف منها الشباب
والسرعة والتهور وغياب الوعي .. ولان التجربة علمته وعايش
الكثير من الحوادث المروعة فإنه يرى ان المصلحة العامة
تستدعي تدريس قانون المرور في المؤسسات التعليمية.
قريباً سننشر فحوى اللقاء كاملاً.
|