|

منشور رقم
40
بعد الميلاد
إلـى حاكم ليبيا الأعظــم ..!!
سعد العبرة
* كَُدَّت (سيَّدي) الشعب أن تكون إلها مقدساً ومعبوداً
طارئاً..!!
بل صرت نبياً
خاتماً ورسولاً استثنائيا موعظاً ومذكراَ بعد رحلة
الانعتاق الشاقة والطويلة !!
مجباً
مهزلة وثنية الدساتير وتعددية قراصنة الحكم وشرك لعبة
الأصوات وحذق الطمّاع بنتائج الانتخابات الهزيلة ومتاهة
الأحزاب وأضحوكة الائتلاف وكل أنواع ومسمّيات الإلحاد الديمقراطي
من اجل الظفر بكرسي السيادة الواحد!!
قوّضت (سيّدي الأعظم) ضلالات وجنوح الأنظمة الجاهلية الأولي
والحديثة معاً واكتشفت حلقات زيف السيطرة والقيود الجاثمة
على أنفاس (عدالة الشورى) السماوية..!!
وأنقذت
(سيّدي) (أدمي) العصر الحديث بمبادرتك غير المسبوقة وخلاصه
من إعاقات العقل البشري وتحرير فكره من ثقافات العصور
الغابرة ودفعه للتحرر من مكابح فطرته الآدمية والإنسانية
من اجل البحث الجاد عن حلول منصفة ومقنعة لمشكلته المزمنة
وتوجيهه نحو تطوير مفاهيمه الفكرية خارج منظومات ومواثيق
استعباده في ظل التزوير الحضاري
القائم وتأثيره المادي
بمحددات عوامل وضغوطات أصحاب المصالح المشتركة بسدة الحكم
!!
استطعت
(أيها الأعظم) الإطاحة بترهات حكم الفرد والشرك بسيادة
(ابن ادم) فوق الأرض وتحت الشمس وهدايته إلي طريق الخلاص
الإنساني الحتمي وإرشاده إلي قمة الحرية الحقيقة دون زيف
وتزوير شكلي وهامشي مفتعل ودون مغالاة أو مبالغة في أشكال
وصنوف تشخيص علل الصدام الدائم بين الخصوم بعد فشل كل
أنواع وبدائل مسكّـنات الاحتقان الشعبي السائد في المعمورة وتجاوزك أكذوبة تجارب تقريب وجهات النظر
بين الفرقاء فكل استنساخ مرحلي
في محاولات الاجتهادات الفكرية الايدولوجية باءت
ميثالوجيتها الخيالية عجزاً وانتهت صلاحياتها الزمنية !!
ولا مجال للعقل بالاستنكاف الفكري المناوئ للقراءات
المعرفية الناضجة للتاريخ الموالي والاعتراف بمؤشرات تداعيات عصرك الزاحف على المعمورة.
(سيدي) الحاكم الاعظم...!
لا مفر من التسليم بحقيقة واقعك الرائد والمثالي
فوق هذا الجزء من العالم المتردي والمضطرب في وئامه وسلمه
السياسي والاجتماعي ولا مكابرة على تخطيك محن المسيرة
الحضارية وتعزيز اسباب منطلقات تاكيد سيادتك الحتمية
والمنطقية واختزالك واختصارك لمسافات النضال والاستعجال
المبكرفي
الخروج من مساحة العبودية المقلقة بمظاهر ومصطلحات مواثيقها
العاسفة لكل الكائنات منهيا للابد الغبن السياسى والظلم
الاجتماعي
والاحتكار الاقتصادي والاقطاع..وحكم الكنيسة والدراويش
والنبلاء والعسكر والوراثه الملكية مُقضيا على مظاهر العسف
وبؤر الظلم والحوارات غير المتكافئة بين سنابك الخيول
المحمورة والمطهمة والهراوات المكهٍّربة والمياه الفائره
والكلاب البوليسية والأدخنة الخانقة المسيّلة للدموع
والقيود البلاستكية المؤلمة لمعاصم البشر..!! وبين
الاعتصامات البشرية في الميادين وحالات العصيان المدني
السلمي بساحات البرلمانات وقاعات مجالس الشيوخ وداخل
القلاع الصناعية وامام مقرات الشركات الرأسمالية الكبرى
والتظاهرات التلقائية بالطرقات
والميادين الرياضية والاشتباك بالايدي والتلاسن واحيانا بالاحذية داخل قاعات البرلمانات هزيلة
التقديس
!!
كدّتُ
سيدي ان تكون إلهاً طارئاً لعصور إغتيال الإرادات
الإنسانية المكرّمه سماوياً !!
ايها السلطان الاعظم للسلطات الثلاثة المشرعة لقياس عصرك المفاجئ وحال
لسانك الرابع الحر ومنطقك الاستثنائي في زمن انحطاط مصادرة الكلمة وفرض الرؤى الحكومية المقصية
لوجهات النظر المناهضة للدولة التقليدية وتشريع التكتيم
والتكميم وانتقائية مقص الرقيب وقانون الطواري ومواد قانون
الصحافة وممنوعات المطابع ولجان النصوص (الاستخبارتية)
واحتجاز حراك التعبير والتنديد لدى (عشماوي) في ظل
الاجراءات الاستثنائية المعتمده من وزير الداخلية الذي لا
يتوقف دوره عند هذا الحد بل تتخطى مهامه القمعية كل معالم
استياء الشعب المصاب بوعكة دوار ذاكرته المخرومة
بالسأم..!! ودوره في الجوقة الحاكمة يفيد (سيادته) دوريا
أي بعد انقضاء خمسة سنوات اصحاب الايدي المقيدة بنتائج
الاستفتاء معلنا عن نسبة نجاح سيطرة الفرد علي الحكم بــ
%99.99 رغم أنوف المنبطحين على بطونهم في معالم الميادين
العامة بما فيها ميدان تمثال الحرية العملاق ببوابة
نيويورك المطلة على المحيط وميدان حديقة الخطابة بهايد
بارك وساحة بيجين الحمراء التي اختلطت فيها دماء الطلاب
بجنازير الدبابات !!سيدي الحاكم المُطّلق المتوقع !!
سيدي المُتصّرف الشمُولي المفترض !!
سيدي القامع الحديدي والناري المرتقب على خصومه !!
سيدي المارد المنتظر !!
لماذا تؤجل صلاحياتك العنيفة الى هذه
اللحظة ؟؟!
بارادتك الصلبة وعزيمتك القوية وتوجيهك الصادق وفي ظل شرعية قبضتك على كل
الامور وسلطاتك التشريعية الواسعة غير المحددة دستورياً
والصالحة في كل مكان وزمان ولكل مراحل حُقب وقرون موالية ,
وعنف جبروتك الديمقراطي المؤمل والمُلّح لمواجهة المشارب
الفكرية المعادية والمناوئة لسيادتك والداعية لمناخات عودة
(اطنين) حكومة الحاكم والمحكوم!!
ايها الدكتاتور المتطرف فرضاً المناهض والدامي على حيّل الفرد والجماعات
والنخب والرموز الفكرية والاجنحة والتيارات المعادية
لسموكم..
والالتفافات الحزبية والتكتلات الجهوية واصحاب الدعوات البرلمانية واجندة
القضايا النائمة وعرابو الانفتاح مقاولي التبشير بعودة
النيابة ومروّجي اشاعة التوريث فأجيالك هي الوريث لفكر
معمر القذافي والمناوون والمتوجسون من العولمة وتجار
الاستثمار ومروّضي الكلاب الجانحة تحت واجهة شعارات
المصالحة الوطنية !! ودعوات الوسطاء بالاسترخاء للخصوم
والتنازل المرحلي لمطالبهم بتنحيك القصري من على عرشك
المحقق وامتيازاتك التاريخية !! والدعوة لترك حكمك وملكك
ومقدراتك وثروتك واجواؤك وارضك وحدودك الجغرافية ومياهؤك
الاقليمية وسيادتك المطلقة وسياساتك التنموية الاستراتيجية
وفكرتك الدفاعية وبناءتك التنظيمية وفكرة الحي الجماهيري
والامن الشعبي ومعلم الحي وطبيب الحي واعادة مخططات المدن
والتوجه للانتاج ودعم المجنب والمحافظ الاستثمارية
وتوجيهاتك القارية واتفاقياتك الدولية وارتباطاتك القومية
وتامين وحدتك الداخلية وحمايتك من المذهبية والعرقية
والتشيع والزندقة اولئك الذين يكثفون إعلامياً وهم إنقضاء
مرحلتك ويعلنون ترديك ويختلقون استحياء ذكاؤك ويراهنون على
خجول موروثك السياسي وينتقدون اختياراتك للاليات المنفذه
لقراراتك ويسخرون من توازناتك العادلة بين الاقاليم
وجغرافيات الوطن بمشاركة الجميع في منظومات (اللجنة)
المركزية..!! فهم دائبون على تجفيف منابع علاقتك الروحية
والاخلاقية ارتباطاتك الازلية بالثورة التى اوصلتك لسدة
الحكم تارة يزعمُون تخلفك الثقافي ويسخرون من بيئتك
الرعوية..!! والزراعية..!! والصحرايوية !! والجبلية..!!
منتقصين من قدرها المشرّف للهوية الوطنية وتارة ينتقدون
خبرة وتخصصات اعضاء حكومتك الرشيدة يلتجون بين الحين
والاخر في ظل تصعيد منأوت حقيقة وجودكم على كرسي الحكم
باستهجان وغضب ومكابرة وبمعايير مزدوجة هكذا يمارس
(الخوالف) مواجهتك فكريا وميدانيا ويتباكون للمؤسسات
الدولية من واقعية وموضوعية دفاعك عن عرشك المُبهر للابصار
متحاملين على مقاومتك المشروعة للثقافات المستوردة
المستوحاه من الغرب الصليبي او من الشمال المُلّحد او من
الشرق البوذي حيث لم تعد جرماً وخطيئة في قاموس سيادتك
المطلقة او انتهاكا للحريات المقدسة التي تستيقنها العقول
الآدمية المستقلة قبل ذرائع المحاكم الدولية المنحازة
للاجندة السياسية الغربية فالخطورة تكمن في مهادنة أي فعل
ضار بمصالحك العليا وأمنك الوطني فلا ضير من دحرك لمعاقل
معارضيك المشبوهه حيث لم يعد عملا يمس أي مظهر من مظاهر
الانسانية بل مبرره استباقيته اللوجستية وضروراته الدفاعية
ضد قلة القراصنة وقطاع الطرق الذين يريدون الاستيلاء على
الحكم بواسطة غرضية شعارات واهية وعقيمة.!!
ايها الملك.. المتسلط المنشود والمتهجم المرغوب حماية لخلود عرشك
الاستثنائي..!!
ايها الحاكم الطارئ بخارطة العالم التقليدية المفاجئ لايدولوجياته
المحتضرة..
ايها القاهر للدساتير الوضعية والانظمة السياسية البالية والبروتوكولات..!!
ايها القيصر المثير للجدل الفكري بين الرؤى الاممية !!
ايها الامبراطور الاوحد محطم المراسم والبساط الاحمر وابواق الاناشيد
والاغناء للاعلام الرسمية وتسليم باقات الزهور ورشف نخب
الشمبانيا والقهوة العربية أيها المحافظ على خُفّه من
وثائر الصالات الفاخرة غير المسترق السمع لاطلاقات
المدفعية الاحدى والعشرون المتحفظ على استلام مفاتيح المدن
حيث لا تستوعب اعدادك المطارات والموانئ وطوابير الشرف
والمنصات الرئاسية وغير الراغب بادلاء التصريحات والبيانات
للغابة الكثيفة لناقلي الاصوات واضواء الكاميرات المتعاقبة
ايها الرافض لارتال الدراجات النارية متعالية الضجيج
والضوضاء ياصاحب الصوت الذي فاق عدد صورك الفوتغرافية
الـ(5) مليون المعلقة على جدران عصرك وحيطان زمنك يا من
بأسمك تفتتح الجلسات والندوات والامسيات والدورات
واللقاءات الرسمية وتصدر به الاحكام القضائية يامن ترفعت
عن مراسم تقديم اوراق اعتماد السفراء او وافقت او رفضت
القناصلة فأنت لست حاكماً تقليدياً تهتم بالقشور، وصغائر
المهام والأعراف السطحية!!
يامن ابهرت فوكوياما واركون وزيمن واورتيغا وبلير الذي نشد طريقا ثالثا
بمكابرة عن عصرك !
يامن اعتليت عرش الوطن دون مقاومة حكومية ودون مباركة اجنبية ودون وصايا
دولية ودون تعددية حزبية ودون انقسامات جغرافية ودون
صراعات قبلية اجتماعية ودون معارضة رجالات الدين واصحاب
الكتب المقدسة بما فيها صحف موسى والمزامير !!
يا من جلست على كرسي الحكم لحظة دهشت العالم وزادت من حرارة تصفيق صاحب
(السيكار) الشهير وفي ظل تعالي زغاريد عجائز فزان التي
كانت منسية !!
يامن اتخذت قصورك وديوانياتك في 468 مؤتمر شعبي اساسي و3000 كومونه
بالصحارى البعيدة والفيافي وعلى مرتفعات الجبال وبالكهوف
والسهول والصحراء والقور وعلى الشواطئ الطويلة..
يامن صوتك وقرارك بقصرك في كمونات (نسمة) و(الغريفه) و(بوزيان) و(الحرشة)
و(الحنيوه) و(ام القنديل) اقوى واصدق من المتحدث الرسمي في
البيت الابيض !! يامن صوتك وقرارك في (البردي) و(الوشكة)
و(طمينة) و(القواسم) و(النوفلية) و(وادي المرا) و(سوق
العجاج) يعلو صوت المتحدث الرسمي بالاليزيه !!
يامن قوة ارادتك في ديوانك وقصرخلدك (بمسه) و(زاوية العرقوب) و(سوسه)
و(لثرون) و(ام الرزم) و(راس التين) والهضبة الشرقية
و(بوعيسى) و(القصبات) و(قصر خيار) و(الرحيبات) و(قصر
الحاج) اصدق من المتحدث الرسمي بباكنجهام بالاس !!
يامن صوتك الحر في (سمنو) و(القرضة) و(القرضبة) و(المقرون) و(الكفره)
و(جالو) و(مراده) و(ودان) و(سوكنة) اصدق من بيان الكرملين
!!
يامن انحزت للانسانية باصدارك للوثيقة الكبرى لحقوق الانسان في عصرك عصر
الجماهير ورفضت العنصرية الاوروبية والتفرقة الفرنجية
رافضا النبذ والسخرية من الوان البشر في مؤتمراتك الاساسية
(بالعربان) و(ابي كماش) و(الجغبوب) و(أبراك) و(قيره)
و(الفقهه) و(الخروبه) و(ميراد مسعود) و(بطه) و(الشويرف)
و(مزده) و(الحمامة) و(جردس الاحرار) و(الخويمات) و(بئر
عياد) و(بئرالغنم) و(بئر الغبي) و(مكنوسة) و(الرابطة)
و(الزويتينه) و(أم الخنفس) وكل مظاهر غطرسة (ميركل)
الشمطاء وعنصرية السيكسون والغال المقيته !! يامن رفضت
فكرت توزيع الثروة مباشرة ورفضت زيادة الوقود والمحروقات
وشددت في قراراتك ابقاء الدعم على المواد الغذائية !!
يامن وبخت الياتك في الدولة وضربت مبرحا وزراؤك !! واسقطت من تعالى على
سيادتك ولم يحترم قوانينك وقرارتك وتوجيهاتك فصار الحلم
حقيقة فهل يتعض المرجفون في المدينة والحالمون خارجها !!
اما بعد :-
لقد حققت (سيّدي) دعوة الشابي القديمة بهوية قضت على الانكماش وعلى التردد
وكل فوبيات الانتظار صرت ظاهرة لمشاريع التحرر من قيود
العبودية واستبداد الفرد في العالم تحوّلت (ياعظيم) الي
قبلة بل محراباً لتوحيد حلم الرازحين تحت مذلة الانظمة
وكوكبا مضيئاً تهتدي اليه الامم الجانحة عن الحقيقة تفريطك
بهذا المكسب التاريخي والانساني هو العودة الصريحة الي
المكابرين على انتفاضتك الخالدة على اعداء الشراكة في
الوطن ومعالم مكوناته الاقتصادية والانتربولوجية واعتمادك
الدائم علي الثورة هو الخطر الذي يلازم تجربتك ويتحجج به
اعداء ك كل حين بوهم عدم مقدرتك بالتواصل والتكيف مع
قناعاتك الابدية بهذا الخيار والتعويل الدائم على قوة
مراحلها الحاضرة دون مبادرات تلقائية تحفظ تواجدك بمشهد
السلطة فالحذر يتوجب خلق قواعد متينة ودعامات صلبة وقوة
اداة تحصن الثوابت المحرمة من المساس او الاقتراب من دائرة
شجرة منتهاها واي خروقات وثنية مشركة تريد تخديرك
باجتهادات ومسميات التطوير في سلطة الشعب يشكل عوامل عدة
لانتكاسة حكمك وتضل قائمة خطورتها الاجرائية على مستقبلك
!! وثمة معطيات اجازت ضرورات البحث عن حلول منصفه
للمجتمعات المدنية فاوجدتها دينماكية وفلسفة الحكم الشعبي
ومبادي تاسيسه الفكري افضل واقصر طريق لهذا المشهد المثالي
فأنت (سيّدي) الامر والناهي والحاكم المشرّع والمرجعية وهذا هو مشروع
الثورة الذي استلهم صانعها تتويج كفاحك ونضالك الطويل رغم
المخاطر التي واجهها من الاعداء في الداخل والخارج من اجل
تتويج عرس اعتلائك عرش البلاد في 2 مارس 1977 عائدا بعدها
الثائر القديس معمر القذافي الي خيمته القديمة المنتصبه في
صحراء ورمال الشرق مهبط الرسالات ومبعث الالهام وملتقى كل
وحي ينادي بتكريم الانسان ويعزز من حريته مؤثرا على نفسه
مباهج حياة السلطة والتملك متفرغا لدعوة بقية الاجناس في
العالم ليعتلوا بقية العروش التقليدية محرضاً على تحطيم
معالم استبداد الفرد فلا ريب ان تنحني (لرجل) الثورة
القلوب والرؤس في العالم تقديرا وعرفانا لابداعاته في
صياغة ابجديات حضارة فكرية خلاقة غير مسبوقة في تاريخ
الخليقة وعصورها الغابرة ونحن (الملك) في مؤتمراتنا
الشعبية نحييه في الذكرى الاربعين لميلاد ثورته التاريخية
على وثنية علاقة الانســان القوي العاسف بالانسان الضعيف
المغبن !!. مناشدين مجتمعات الكرة الارضية بمثالية
اطروحاته الانسانية وندعو سكان المعمورة بإعتنـاق دعوته
والتصديق بتنبؤاته للاحداث الازمات مثل ازمة المياه وظهور
امراض فتّاكه (انفلونزا الطيور ، انفلونزا الخنازير ،
والايدز وجنون البقر وجنون ريغان) المرعبة ، وحروب اقليمية
بفضاء الآسيان ومؤشرات الانقسامات بين اضلاع الارض شمالها
وجنوبها وبوادر ازمة الاقتصاد والمال وتصاعد صراعات
الاديان وسقوط سور برلين وميلاد دويلات البلقان واحتلال
منابع النفط وتفعيل ازمة كشمير وعنف التقاتل بسيرلانكا
وفشل مهام القوات متعددة الجنسيات بأفغانستان الدامي
وانتصار السود وما وصول باراك اوباما لسدة حكم اكبر دولة
صناعية واقتصادية وعسكرية في العالم منا ببعيد!! وتصاعد
حراك الاستقلال الذاتي العرقي والقومي مثل دعوات الاكراد
والتأميل والبرانس بالباسـك فهل تتعظ شعوب العالم بالتغيير
وتتفاعل معه مثل (لافابييه) و(ميرابو) و(اباذر) و(روبسبير)
الذين آمنوا بحقيقة مشروع الثورة واهمية محققاتها بتطوير
الحرية الحتمية لانسان الارض.
الرجوع
الى اعلى الصفحة |