|

فنون
وابداع
كل يوم ثلاثاء
إعداد واشراف :عبد الله خويلد
abdo2007_ly@yahoo.com
الفنانة
هدى عبداللطيف:
إذا أردنا أن يكون لدينا فن لابد
أن نقف معه وندعمه
* إذا ان المجتمع يريد فعلا فنا حقيقيا ومواكبا دائما لكل
التحولات والقضايا بمختلف انواعها واشكالها لابد ان يدعم
الفن ولابد من فتح المجال للقطاع الخاص وتكون هناك رؤية
واضحة في العمـل والانتاج .
* الفنان الليبي محتاج وظروفه صعبة من حيث السكن والحالة
المادية وكل الظروف المحيطة تجعله يقدم اي شىء ويشارك في
اكثر من عمل اذا وجد مهما كان شكله أو نوعه ولم يعد يهمه
ماذا يقدم جيدا او غير جيد لانه يريد ان يعيش .
* لابد ان يكون لنا النص المحلي الداخلي الذي يحكي عن كل
شىء ويعيش حال كل فرد ايجابياته وسلبياته ثم نخرج الى
الخارج ونقدم افكارنا وتطلعاتنا وتوجهاتنا خاصة ونحن شعب
قومي وطني وحدوي علينا ان نعمل لكي نصل الى العالم من خلال
المسرح الاذاعة والاغنية ويكون لنا الحضور والمشاركة في كل
المجالات الابداعية .
*
إذا كنا نريد فن لابد من وقفة جادة وإذا كنا لانريد ان
يرتقي الفن ويتقدم اتركو كل أاحد يذهب لحال سبيله ليبحث عن
مهمة اخرى او ارضو بالواقع وماهو موجود .
* دائما نتحدث ونؤكد على الاسباب التي جعلت الفنان يبتعد
عن الفن ويصبح مقل في أعماله ويقبل المشاركة في أي برنامج
وهذه الاسباب منها اشياء كثيرة ابعدت الفنان وهي لم يكن
هناك فن والمجتمع لم يفكر في تحقيق فن راق حتى يدعمه ويوفر
له الامكانات والذي اوصل الفن الى هذا الركود هم الدخلاء
على الفن هؤلاء الذين اوصلوه الى الحضيض .
من
حوار
للفنانة
هدى
عبداللطيف
التي
علمنا
انها
تعالج
هذه
الايام
بمستشفى
علي
عمر
عسكر
إثر
تعرضها
لاصابة
مرضية
نتمنى
لها
الشفاء
العاجل
بإذن
الله
.
في
الصميم...
مهرجان المواهب ياشعبية سبها
أتذكر جيداً من خلال المتابعة أن شعبية سبها وبجهود شخصية
من بعض العناصر الوطنية الملتزمة احتضنت اكثر من عام
مهرجان المواهب في كل المجالات الفنية والثقافية واذكر أنه
اشترك في تلك الدورات التي اقيمت عدد كبير من المواهب من
مختلف الشعبيات بالجماهيرية وكم كانت سعادتهم بمشاركتهم
والاحتفاء الذي حضوا به من أهل سبها وقياداتها وكاد ان
تكون تلك المهرجانات عرس شعبي تقيمه المواهب الواعدة التي
قدمت ابداعات كما يقولون (لم تخطر على بال ) واندهش كل من
تابع وشاهد الابداعات الشبابية وماجادت به مواهبهم سواء في
المسرح أو الاغنية أو الموسيقى أو الشعر أو القصة أو الرسم
حتى صمم من كانوا وراء إقامة المهرجان بأن يكون سنويا تتاح
فيه الفرصة لكل المواهب في مختلف المجالات يعد له وينوه
عنه ويكون الاستعداد له بوقت كاف وفق شروط ونظام تحدد من
قبل اللجنة المشرفة ومن تم يتم إبلاغ الشعبيات بالمشاركة
ولكن وبكل أسف ما ان انتهى المهرجان إلا وكأن شيئاً لم
يكن.. مضى على آخر مهرجان أكثر من ثلاث سنوات لم يفكر أحد
حتى في إشارة الى كيفية احيائه من جديد ومات المهرجان لأنه
نجح وخلق المواهب والقدرات الفنية في مختلف المجالات
الفنية وما الحاجة الى مثل هذا الهرجان وما الفائدة من
تنمية المواهب وأي مهرجان هذا الذي يمكن ان تخصص له
ميزانية ونتحسر عليه ونتكبد المعاناة من أجل ان يخرج فنان
أو كانت أو شاعرا وموسيقي أو مسرحي من سبها أو الكفرة أو
غدامس أو غات أو نالوت أو طبرق أو درنة أو الواحات أو
طرابلس أو مزدة أو يفرن أو غريان ماحاجتنا بالقدرات
الرائعة الجميلة بهذه الشعبيات لكي تظهر وتسطع في سماء
الفن والثقافة والأدب لابد أن يظل الفن والإذاعة والموسيقى
حكراً على افراد معينة استطاعوا كيف يوظفون قدراتهم وتسجيل
أعمالهم والحضور والمشاركة في كل المجالات .مهرجان
المواهب أيها السادة غاية وهدف يجب ان يتم احيائه من جديد
لما له من قيمة لابد من وضع الخطط الكفيلة لتواصله
وديمومته خاصة وأن الوقت مناسب جدا والاخوة في شعبية سبها
من فنانين ومسؤولين وقيادات شعبية وخبراء في التخطيط
واساتذة في الثقافة والفن والادب يقع عليهم الدور الكبير
في ان تتميز شعبية سبها في أخذ الريادة سنويا بإقامتها
لمهرجان المواهب لأن الفكرة كانت من هناك وبالتأكيد من
خلال أكثر من مهرجان اكتملت لديهم كل الاحتياجات في كيفية
الاقامة والشروط والعمل والاختيارات التي تجعل مهرجان
المواهب يقام سنويا فهل تتحقق هذه الامنية ؟ قولوا إن شاء
الله .
*
خويلد
بدء فاعليات مهرجان الفاتح للشعر
الشعبي في
دورته التاسعة تجمع المنطقة الغربية
بدأت يوم أمس الاثنين فعاليات الدورة التاسعة لمهرجان
الفاتح للشعر الشعبى والبداية كانت بإنطلاق تجمع المنطقة
الغربية التي تضم شعبيات كل من الجفارة وطرابلس والنقاط
الخمس ونالوت والجبل الغربي والزاوية التي احتضنت هذه
الدورة بإقامة التجمع بمقر بيت شباب الزاوية ،المهرجان
يشارك فيه عدد كبير من الشعراء المتميزين من الشعبيات
المذكورة سوف يتسابقون في هذا المهرجان استعداد للمشاركة
في المهرجان العام على مستوى الجماهيرية الذي سيقام خلال
شهر الفاتح بمدينة سرت هذا وقد علم ملف فنون وابداع ان
تجمعات المنطقة الشرقية ستبدأ بعد اختتام فعاليات مهرجان
المنطقة الغربية الذي سيتواصل لمدة ثلاثة ايام وسيكون
الاختتام مساء غدا الاربعاء بإقامة حفل فنى ساهر يشارك فيه
الشعراء ومن ثم يتم الاعلان عن الشعراء الفائزون فى هذا
المهرجان ..
مساحة ود
لكي نخلق ونبدع أحمد الهدار
أحمد الهدار
العملية الابداعية في المجال الفني لم تتوقف منذ ان اوجدها
الفنان من خلال مايقوم به من اعمال فنية تعبيرية بل زاد
الفضاء الابداعي اتساعا وتطورت مفاهيمه مع تطور الحياة حيث
نلتمسها في كل الامور التي تتعلق بحياتنا ، انها حالة
ذهنية ووجدانية مستلهمة من تذوق جمالي لخلق صورة فنية
متكاملة ، ان اي عمل فني يخلو من حالة الابداع انما هو نوع
من العبث لايعطي المعنى والاحساس بقيمة ذلك العمل فيصبح
عبارة عن كتلة صماء لاحياة فيها ومهما نحاول ان نزينها فلن
تترك فينا اثر ما لم ندخل عليها ابداعنا هذه المقدمة
تقودنا لمعرفة مامدى قدرتنا على خلق عمل فني يحمل بصمات
ابداعية واضحة نقدمه للناس على هيئة احداث لواقع معاش في
قالب حدوثه يحكمها زمن افتراضي وتتابع منطقي ومعالجة تحمل
جزئيات دقيقة لايمكن الاستغناء عنها ، ان نجاح العمل
الدرامي يتوقف على مجموعة من العوامل المهمة التي نرى
ضرورة التركيز عليها انها الموسيقى التصويرية ومواقع
التصوير والموضوع والمناخ الذي تجري فيه الاحداث فمهمة
المؤلف ليست البحث عن فكرة او قصة ما وتحويلها الى حلقات
درامية فقط بل لابد له في البداية ان يجمع خطوط العمل
ويحافظ عليها من التشتت بحيث تسير وفق مسار متوازي حتى يصل
الى نهاية محكمة ومنطقية كذلك عليه ان يراعي التتابع في
الاحداث بحيث يكون المشاهد في حالة تناسق تام مع الخط
الدرامي الرئيسي وان يبتعد عن التمطيط الذي يجعل المشاهد
في حالة ملل تخيل المؤلف يجب ان يكون حاضرا فليس من
المعقول ان تكتب الاحداث كما هي لان ذلك يعني ان العملية
لاتخرج من محيط السرد ولكن بتوفر عامل التخيل يساعد على
اثراء الموضوع ويجعله اكثر اثارة اما الزمن والمناخ فهما
عاملان مهمان في الكتابة الدرامية وبالتالي يجب ان يهتم
المؤلف بهذا الجانب وعليه ان يوضح الزمن والمناخ الذي تجري
فيه الاحداث ويحدد الوقت هل هو نهار ام ليل وهل ان تجرى
الاحداث في جو شتوي او صيفي وهذا يتطلب ابراز العوامل
الجوية عند كتابة السيناريو مثل الامطار والرياح والعواصف
والرعد والبرق هذا في حالة الشتاء اما في الصيف فيتم
التركيز على الحر والشمس والقمر والبحر الى جانب تحديد
ملابس الشخصيات في كلا الحالتين ، هذه الجزئيات تتطلب من
المؤلف كتابتها في السيناريو بدقة حتى يكون العمل المعد
متكامل من جميع الجوانب ، هناك نقاط مهمة في كتابة الحوار
الدرامي والتي يجب على المؤلف الاخذ بها وهي عدم تكرار
الكلمة الواحدة في الجملة الحوارية والتغاضي احيانا على
بعد الكلمات بحيث يتم تعويضها بالايماء والابتعاد عن
استعمال مفردات تتعامل بها منطقة دون أخرى أي بمعنى يجب ان
تكون تلك المفردات مفهومة لدى الجميع وهذا مايطلق عليه لغة
الوسط فكلما كان الحوار منطقي ومناسب وطريقة القائه جيدة
وايقاع الجملة الحوارية يتوافق مع الحدث من حيث الوتيرة
كلما أضاف نجاح للعمل ثم محاولة التنوع بين المشاهد
الخارجية والداخلية بحيث يخلق نوع من التوازن داخل اطار
العمل أما فيما يتعلق بالممثل الذي يقوم بأداء الدور
المسند له عليه ان يكون مستعدا ذهنيا ونفسيا وان ينسى أنه
يمثل بل يعيش في ذات الشخصية حتى يعطينا احساساً بأنه
لايصطنع التمثيل وهذا مانراه في اغلب اعمالنا الدرامية ،
فالممثل عندما يستلم النص وتحدد له الشخصية التي سيلعب
دورها عليه ان يحفظ دوره عن ظهر قلب وان يتعايش مع الاحداث
كما هي ويجب ان يتعرف على بقية الشخصيات وخاصة الشخصيات
التي تشترك معه في الحوار كذلك على الممثل ان يحاول انهاء
جملته حسب الحالة الآنية وان يحافظ على الوقفات بين الجمل
التي حددها الكاتب في حواره وفي اثناء أداء الدور عليه ان
لاينظر الى العدسة حتى لايشعرنا بأن تفكيره منصب على عدسة
التصوير اما بالنسبة للموسيقى التصويرية المفروض ان يتم
اختيارها وفقا للمشاهد والحالة فلا يمكن ان نضع ملزمة
موسيقية محزنة في مشهد يتسم بالفرح والضحكات او الابتسامات
لان الموسيقى لها تأثير مباشر على المشاهد الذي يتابع
العمل ، هذه امور يجب الاخذ بها حتى نستطيع تقديم عمل
درامي قوي ومتماسك بعدها يمكننا القول بأننا نبدع فعلا .
ملاحظات فنية
* عندما نستعين بالخبرات والكفاءات والقدرات في مختلف
المجالات الفنية وخاصة الاخراج وكتابة السيناريو وبعض
التخصصات التي تنقصنا وتقوم بتدريبنا وتنمية قدراتنا فهذا
شىء جميل ومطلوب ورائع اما ان يفتح المجال في مجال الاخراج
او التقديم لمن هب ودب وخاصة من بعض الاخوة العرب الذين
اصبحوا يجولون ويمرحون مستغلين البعض من اجل تمرير اغراضهم
واطماعهم تحت حاجة اسمها العمل المتميز اعتقد انه لدينا
عدد كبير من المخرجين والمصورين وفنيو الاضاءة بما فيه
الكفاية ولكن للأسف لم يجدوا من يقف معهم ويساعدهم اما
الاخرين فالكل يسعى لكسب رضاهم وودهم وعلى ماذا هذا وهو
السؤال .
*
الفنان فتحي العريبي يعتبر احد الفنانين العالميين الكبار
في فن التصوير له العديد من المشاركات والمعارض الدولية من
العناصر المتميزة وراء تأكيد فن الرسم والاهتمام بكل
المواهب قدم وكتب الكثير من البحوث والدراسات في هذا الفن
الذي اعطاه كل جهده هذا الفنان من المتابعين والمهتمين
بملف فنون وابداع وسيكون احد الكتاب بهذا الملف وبانضمام
هذا الفنان الى كتاب الشمس وخاصة فنون وابداع يعتبر مكسبا
كبيرا فاهلاً بالفنان والرسام فتحي العريبي .
* برامج عديدة واستعدادت كبيرة يتم التجهيز لها واعدادها
للعرض خلال شهر رمضان ان شاء الله نتمنى ان نتابع اعمال
ليست متكررة وشخصيات غير مالوفة دائما ماتعود المشاهد على
متابعتها خلال هذا الشهر الكريم .
*
اغلب الاذاعات المحلية بدأت في الاعداد لخارطة اذاعية
متنوعة لتقديمها في شهر رمضان والتي ستكون متميزة في
الاعداد والتقديم والطرح .. ترى ماذا قدم لهذه المحطات
لتكون اكثر ابداعا خلال الشهر الكريم سؤال دائما يتكرر فهل
من يجيب ؟
* ما اكثر الصحف والمجلات والدوريات الخاصة والعامة
وباحجام مختلفة باكثر تنوعا .. منها ماهي في صميم تخصصها
ومنها ماهي الا لأجل تخصيص ميزانية والعمل على الطباعة
بالخارج التي يتسابق عليها الجميع دون النظر الى استمرارية
المطبوعة وتنوعها وفق الاساس والقواعد الصحفية .
بيت من قصيد
* الناس راقدة والنوم مابيجيني
منللي تركني من الغلا ناسيني
* مرايف وشوق القلب ماريحني
إخمم عللى بجفاه جرحني
* حب عولمة والعولمة معروفه
بلا مصلحة مايحن خاوي جوفه
* العمر يجري .... جبدت السيقارو
والايام ولت مسرعة يجارو
* فات عمرهاوالوقت راح خسارة
اتخمم تعيسة أفكارها محتارة
الفنان الكبير سلام قدري لـ فنون
وابداع :
لايوجد الدعم الكافي للفنان ولا
قانون لحماية الاعمال الليبية من السرقة
عندما نتحدث عن الفنانين المبدعين الذين عاصروا الاغنية
الليبية ودخلوا المجال الفني حبا وعشقا لهذا المجال الذي
قدموا من خلاله ابداعا وسجلوا حضورا ورسموا بصمة رائعة
ستظل الاجيال تتابعها وتردد ماقدموه من اغاني سجلت في
الذاكرة وتاريخ الفن بكل موضوعية واقتدار من هؤلاء
الفنانين الفنان الكبير سلام قدري الذي بدأ حياته الفنية
منذ 1952 والتي كانت بمشاركة في عمل مسرحي إلا ان الملكة
الغنائية كانت هاجسه الوحيد لدرجة ان اعجابه الشديد وعشقه
للفنان فريد الاطرش ظل يرد في اغانيه واغاني عبدالوهاب في
كل المناسبات والافراح ففي تلك الفترة لم تكن إلا الاغاني
المصرية وعندما فتحت الإذاعة المسموعة في نهاية الستينات
كان سلام قدري أول من ألتحق بها بعد أن قدمه الفنان الراحل
كاظم نديم الذي ساعده بعد اكتشاف قدراته وموهبته الغنائية
فوقف معه كاظم نديم مع مجموعة من الفنانين الذين انطلقوا
معه وكانوا في نفس الفترة التي بدأ فيها مشواره الفني منهم
الفنان الكبير محمد رشيد وعبداللطيف حويل وبعض الفنانين
..
ومنذ
تلك الفترة دأب الفنان سلام قدري على العمل الغنائي وقدم
له كل جهده ووقته ولم يكن لديه أي اهتمام إلا الرياضة حيث
كان من ابراز اللاعبين في نادي الاتحاد ثم الغناء ومن خلال
حضوره ونشاطاته الدائمة والمتكررة في اغلب المجالات
والمناسبات الوطنية والقومية ظل سلام قدري متابع وحاضرا
بأعماله التي استطاع ان يختارها بكل اقتدار حتى رسم خطا
ولون تميز به بين كل الفنانين .
دائماً يؤكد من خلال لقاءاته أنه لاتوجد حركة فنية داخل
الجماهيرية التي تؤكد حضور الفنان بصورة دائمة بسبب عدم
اهتمام المسؤولين بالشأن الثقافي والفني اضافة الى انه
لايوجد دعم دائم واهتمام بالفنان الذي ظل يعمل بجهوده
الخاصة وامكانياته المحدودة وهذه لايخلق حركة فنية جيدة
ولايوجد من يشجع الفنان ويحمي حقوقه المادية والمعنوية فلا
توجد رقابة او متابعة للحد من سرقة الكلمات واللحن الليبي
الذي في غياب الرابطة الفاعلة والقانون اصبح يرد بأسماء
آخرين في اغلب الاقطار العربية ومنها تونس ومصر على سبيل
المثال ولا من حرك ساكنا وقال هذا لحن ليبي او كلمات ليبية
لماذا يظل حال الفنان الليبي دون المستوى دائماً بالرغم من
اصالتنا وريادتنا واهتمامنا فلماذا ازدهرت الاغنية الليبية
عندما لم تكن لدينا امكانيات .
واليوم نحن في خير والحمد لله لماذا تظل اعمالنا بهذا
المستوى المتدني في كل المجالات الفنية هذا قليل من كثير
فيما يخص الاغنية اما المسرح وبكل أسف لاتوجد مسارح فاعلة
والمسرح ايضا لم يجد الاهتمام والدعم والفنانين المسرحيين
في حيرة ولايعلم بهم احد رغم كل المطالب واللقاءات التي
تؤكد دائما على اهمية المسرح .
الفنان سلام قدري معجب جدا بصوت وأداء الفنان خالد الزواوي
ويقول عنه بأنه يمتلك صوت جميل فقط يحتاج الى التركيز في
اختيار اعماله أما الفنان أيمن الاعتر فهو ايضا صوت جميل
ويتمنى له التوفيق .
سلام قدري قدم الكثير من الاعمال الرائعة للاذاعة وسجل
بعض من اعماله في لندن ثم قدمهم للإذاعة إلا ان الإذاعة لم
تهتم بتلك الاعمال من تلك الاعمال (عرجون الفل) وهي من
أعماله الأخيرة الرائعة الى جانب اغنية (سافر مازال)
والكثير من الروائع الجميلة .. دائماً في تواصل مع كل
الفنانين والشعراء ومنهم الشاعر والكاتب أحمد الحريري الذي
قام بكتابة أغنية جديدة وسوف يتغنى بها الفنان سلام بعنوان
(شوك الورد) ربما خلال المدة القادمة يتم تسجيلها .
يؤكد فى كل لقاءاته بأنه ضد الفن الهابط ولايحبه ولايستمع
إليه وخاصة مايسمى الفيديو كليب هذا النوع يرى بأنه ليس له
علاقة بالفن وبالتالي هناك الكثير من الاشياء افسدت الذوق
الجمالي للاغنية ولم تعد هناك الاغنية ذات الكلمات الهادفة
الملتزمة التي تحمل معاني وفيها عظة وهدف ومعنى وعلى ذكر
الفيديو كليب يؤكد أيضا ان الكثير من المحطات الفضائية تقف
وراء تشجيع مثل هذه الاعمال الهابطة وغير ذي جدوى وحتى
اذاعاتنا الفضائية تقف وراء تشجيع الاغنية العربية في نفس
الوقف تتجاهل تجاهلا كليا الاغنية الليبية العريقة
والاصيلة ومن هذه القنوات محطة
FM
الليبية التي لاتهتم بالاغنية الليبية .
اما عن الجلسة والتي تكاد تقدم صباحا ومساء عبر القناة
الفضائية والارضية لدرجة ان الناس لم تعد لها رغبة في
مشاهدتها هذه الجلسة وماقدم لها من دعم وتوفرت لها
الامكانيات يقول عنهاالفنان سلام قدري لم اتابعهم ولم
أعرفهم مطلقا .
اما الشىء المهم الذي أكد عليه الفنان القدير سلام قدري هو
دعوته لكل المسؤولين بضرورة الاهتمام بالفنان والعمل على
توفير المناخ المناسب للعمل والتطور والعمل على توفير
المناخ المناسب للعمل والتطور لان حق الفنان الليبي مهضوم
ولم يأخذ حقه بالرعاية والاهتمام واتمنى من وسائل الاعلام
ان تقف في دعم الفنان والتعريف به وبأعماله لكي يكون حاضرا
في كل المحافل الدولية .
وأخيراً قدم شكره لكل الجهود التي تبذل من أجل الفن
والارتقاء بالفنانين .
فرقة سوق الخميس للفنون الشعبية
جهود تستحق التقدير
فرقة سوق الخميس بشعبية المرقب من الفرق المتميزة والحاضرة
دائما مجسدة بأعمالها العديد من اللوحات الجميلة في فن
الفنون الشعبية شاركت هذه الفرقة في الكثير من المهرجانات
المحلية والدولية وقدمت اروع الاعمال التي سجلت من خلالها
انها فرقة بفضل المنتسبين اليها قادرة على التنوع والتألق
بصورة مستمرة لو حظيت بالدعم والامكانيات التي تمكنها
دائما بالتواصل والمشاركة .. فهذه اللقطات المختلفة لبعض
من اعمالها خير دليل على نشاطها وحضورها .
فتحية لفرقة سوق الخميس وتحية لمن كان دائما وراء حضورها
وخاصة مديرها الفنان ناصر بوراس والفنان مصطفى قناو الذي
كان ولايزال صمام الامان الذي وقف بكل جد واجتهاد في
تكوينها والتواصل معها بكل امكانياته .
عندما لانفهم حال الفنان
عندما نطلب من الفنان الابداع والجودة في تقديم عمل متميز
دون ان ننظر الى الظروف والملابسات التي يعيشها في مجتمعنا
ونصر على ان يقدم لنا العطاء الجيد والجديد دائماً دون أن
نفهم واقعه ودون ان نعي مدى إمكانياته فنحن حين نطلب ذلك
ونكرره ونصر عليه فإننا لانعدو مجموعة من العابثين تعبث
بمستقبل قطاع هام ونعيق تقدمه من تطلعات افراده تلك
المغالطات الكلامية تكبل ملكة الفنان وتقتل فيه روح
الموهبة فلماذا لانوفر للفنان المناخ الملائم الذي يعطيه
القوة لكي يبدع ويعطي بسخاء وبموضوعية ايضاً .
حقيبة الأخبار المنوعة
* الفنان القدير عبدالرزاق المريمي قدم جهدا متميزا في
عمله الجديد الذي يحمل عنوان ٠الوردة البيضاء ) اخراج
الفنان احمد باكير بالاضافة الى هذا العمل لديه بعض
الاعمال منها برنامج منوعات فنية .
* تميزت الشاعرة القديرة فاطمة عبدالله في نظم قصائدها
الجميلة واشعارها الشعبية والغنائية فالجديد لهذه الشاعرة
قصيدة غنائية جديدة بعنوان إذا ماالتقينا نتمنى ان نسمع او
نشاهد هذه القصيدة في عمل غنائي
.
* الجديد للفنان والممثل والكاتب ادريس نجم قصيدة بعنوان(
في الوقت غير الوقت) (ابعد عليه ابعد مانك اللي مطلوب) وله
ايضا خواطر قلم بعنوان (ياموج البحر) الى جانب قيامه بعدة
اعمال درامية يخرجها عدد من المخرجين منهم المخرج الفنان
خالد الشيخي الذي قام باخراج مسلسل من 30 حلقة بعنوان
(الجدة) و (السيرة النبوية) وله مشاركات خارج الجماهيرية
اهمها كانت مهرجان في سوريا بمسرحية (المركب) .
*
يستعد الفنان صالح الابيض لتسجيل الجزء الثاني من المسلسل
المسموع جوجو مع المخرج خالد الشيخي وتشاركه الفنانة حنان
الشويهدي مع نخبة من الفنانين ويكتب الكلمات المقدمة
الشاعر ناصر الديهوم ويلحنها الفنان ياسر نجم وسوف تقدم في
شهر رمضان القادم ان شاء الله .
* تم اختيار الشاعر القدير عبدالمطلوب محمد ضمن أسرة تحرير
مجلة الاطفال الجديدة ديدش حب الرمان التي صدر منها العدد
الرابع .
* قريبا يصدر كتاب روح المدينة 2 للتصوير الضوئي للفنان
المبدع التيجاني احمد الفنان التشكي |