|
عبدالله الخوجه اتت شركة مقاولات إلى القره بوللي لصيانة وتجديد مرافق البنية التحتية في منطقة مؤتمر الكراوه.. شبكات مياه الشرب.. والمجاري والطرق وغيرها.. لكن الشركة طوال ستة شهور لم تنجز شيئاً سوى تدمير الطرق السابقة المسفلتة والترابية بالحفر الشامل حتى قال أهل المنطقة أن الشركة تبحث عن ارنب ولم تجده!! لم تترك طريقاً أو مكاناً إلا وضربته بالحفر فأصبح انتقال الناس من وإلى بيوتهم في منتهى الصعوبة وبالسيارات شبه مستحيل من الطرق المحفورة واكوام التراب والمخلفات! المثير للدهشة والاستغراب أن الشركة دمرت طريق لا عيب فيه يؤدي إلى 230 وحدة سكنية.. عمارات بنتها مع مرافقها شركة إيطالية عالمية وهذا الطريق ضمن أعمالها.. وبعد أن هدمته وكسرته واقتلعت اسفلته وحفرته صار الوصول إلى المدارس الثلاث بالمنطقة في غاية الصعوبة!! ليت هذه الشركة الغير المؤهلة تعيد الأمور كما كانت.. على الأقل تردم ما حفرته.. وتضم «قشاشها» وترحل وتقبض ما تبقى لها من خزينة الدولة التي لا تتابع ولا تراقب ولا تعاقب ولا تهتم بحال الناس!! |