|
كتب بشير العدل - تصوير: الجليدي المهديقبل البدء في المنافسة التقليدية بين فريق الأهلي طرابلس وضيفه فريق النادي الصفاقسي في ملعب الحادي عشر من يونيو في طرابلس، ضمن الدور الثاني والثلاثين لتصفيات كاس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، سلّم الإعلامي الكبير مصطفى آغا مقدّم البرنامج الشهير ( صدى الملاعب) في قناة ( MBC ) كأس الفوز بأكبر قاعدة جماهيرية في الوطن العربي، إلى النادي الأهلي ، وسط المساندة الجماهيرية المميزة للجمهور الأهلاوي المعروف ، و في هذا اليوم الربيعي الجميل ، وقبل أن تغرب شمس يوم السبت أيضاً ، في هذا اللقاء المغاربي الكبير ، بين الخصمين التقليديين في ليبيا وتونس .. وليبدأ اللقاء من طرف لاعبي الأهلي الذين لم يفسحوا المجال لمرحلة جس النبض ، بيد أنهم اصطدموا بالأداء المنظم لفريق النادي الصفاقسي الذين تزودوا بتعليمات دقيقة من قبل الجهاز الفني، من خلال القراءة المتمعنة لأداء لاعبي فريق الأهلي جيداً ، و بعد أن خبر اللاعبون في فريق النادي الصفاقسي أيضاً الخطة الموضوعة من مدربهم ، فتيقنوا من أثارها الإيجابية والحسنة ، فتحولوا بعد أن قطع الشوط الأول منتصفه إلى الهجوم فشهد الشوط الأول فرصتين حقيقيتين لكل فريق ، لكنها لم توصل إلى التجسيم فغابت الأهداف ، مع محاولات هجومية أخرى للاعبي فريق الأهلي لم تسفر عن التهديد الحقيقي لمرمى فريق النادي الصفاقسي ، فانتهى الشوط الأول بدون أهداف وفي الشوط الثاني جاءت البداية قوية من لاعبي فريق الأهلي الذين سعوا إلى الهجوم الكاسح والضاغط ، وفيها لاح الهدف الأول من أكثر من فرصة ، والتي منها التسديدة القوية من اللاعب عبد المجيد الجيلاني، لكن الكرة تعلو العارضة ، والتسديدة القوية من اللاعب زكريا اللافي ، وثنى اللاعب عبد المجيد الجبلاتي بمحاولة أخرى ، ثم الكرة المقصية للاعب محمد التيجاني ، وبين ثنايا الهجومي الأهلاوي حاول لاعبو فريق النادي الصفاقسي استغلال الكرة المرتدة ، وما تمخّض عنها من مخالفات فنية ، وركنيات ، عوّل عليها الفريق كثيراً ، والتي كادت أن تؤتي ثمارها لفريق النادي الصفاقسي ، لولا براعة الحارس جمعة اقطيط الذي نجح في التصدي لكل التسديدات . فانتهى اللقاء بالتعادل بدون أهداف ، ولتكون مباراة العودة في ملعب الطيب المهيري في صفاقس |