|
متابعة وتصوير: حسين الحسيني/ محمد الإسطىفي إطار تطوير الجانب الأكاديمي لجامعة الفاتح ودفعها قدما لتحتل ترتيباً علمياً متميزاً بين جامعات العالم، شهدت الجامعة صباح يوم أمس التوقيع على مذكرة تفاهم بينها وبين عدد من الجامعات النيوزلندية، وذلك بحضور كل من الأخ أمين اللجنة الشعبية لجامعة الفاتح، وعدد من أمناء الكليات ورؤساء الأقسام، ووفد نيوزلندي شمل عددا من ممثلي الجامعات، وأعضاء من السفارة النيوزلندية بالقاهرة.وتنص مذكرة التفاهم بشكل عام على بناء وتطوير التعاون بين جامعة الفاتح والجامعات النيوزلندية في سياق الأهداف الثنائية لبناء القدرات والرفع من كفاءة الجامعات الليبية بشكل عام وجامعة الفاتح على حد الخصوص.وقد تم تناول جملة من النقاط من قبل الجانبين أبرزها التركيز على مسألة تبادل الطلاب والأساتذة بين البلدين، وكذلك تطوير المناهج الدراسية، إلى جانب التركيز على برنامج الجودة والاعتماد الأكاديمي، والإشراف العلمي المشترك.كما تم التفاهم أيضا على إعطاء المحاضرات القصيرة والمكثفة لطلبة الدراسات العليا بجامعة الفاتح من قبل أساتذة متخصصين من الجانب النيوزلندي والاستفادة من خبراتهم والعكس، كما تم التركيز خلال هذه الزيارة على الجانب البحثي المشترك بين البلدين.وفي مستهل اللقاء تحدث الأخ امين اللجنة الشعبية العامة لجامعة الفاتح عن هذا الصرح العلمي منوها إلى تاريخ تأسيس الجامعة، وأهم التخصصات العلمية الموجودة فيها، وقد أكد أيضا على أن أي اتفاق يبرم مع الجامعة لا يعود بالنفع على جامعة الفاتح فحسب إنما يطال كل الجامعات الليبية.من جانبه أكد نائب السفير النيوزلندي بالقاهرة إلى أنها المرة الأولى التي يزور فيها وفد نيوزلندي تعليمي الجماهيرية العظمى، وقد شدد على تطلع نيوزلندا إلى خلق المزيد من علاقات التعاون بين البلدين، مشيرا إلى وجود العديد من الفرص في مجال التعليم.اما الملحق التعليمي بسفارة نيوزلندا فقد عبر عن سعادته الشديدة لهذا التعاون، مقدما لمحة عن النظام التعليمي النيوزلندي. كما قدم الأخوة أمناء اللجان الشعبية للكليات نبذة مختصرة عن كلياتهم، وما تضمه من أقسام مختلفة . كما أكد أعضاء الوفد العلمي النيوزيلندي على سعادتهم بزيارة الجماهيرية العظمى وما حظيوا به من استقبال من قبل امين وأعضاء اللجنة الشعبية بالجامعة:حيث أكد السيد جريج لويس نائب رئيس الوفد النيوزيلندي بالقول: ان هذه أول زيارة لأول وفد تعليمي نيوزلندي إلى ليبيا ونحن مندهشون جداً للتطور وحجم التشييد الذي وجدناه في الجماهيرية، وبالنسبة لأبرز صور التعاون العلمي فهي تتمثل في تطوير المناهج التعليمية وتبادل الطلاب بين الجماهيرية ونيوزلندا وكذلك تبادل أعضاء هيئة التدريس والأبحاث العلمية مشيرا إلى ان هذه الزيارة بالتأكيد هي فرصة لتوقيع اتفاقية مشتركة بين الجانبين في مجال التعليم العالي، وسيكون هناك تعاون في مجالات عديدة، وهناك أشياء مشتركة بين نيوزلندا وليبيا كعدد السكان والمساحة وتوزيع الجامعات جغرافياً، ونتأمل ان يكون هناك المزيد من التعاون في مجالات عديدة بين البلدين .إثر ذلك قدم الأخ أمين جامعة الفاتح عددا من الهدايا التذكارية لأعضاء الوفد النيوزلندي متمثلة في درع الجامعة. وفي ختام اللقاء شدد الدكتور الهادي العكرمي أمين اللجنة الشعبية لجامعة الفاتح على ضرورة تشكيل لجان لمتابعة ما تم الاتفاق، عليه لأن العبرة في المتابعة والفعل وليس في توقيع الاتفاقيات وحسب..كما أكد في تصريح له بالمناسبة ان هذه الزيارة تأتي تنفيذاً لأهداف الجامعة خاصة تلك المتعلقة بتنمية وتوثيق الروابط الأكاديمية مع المؤسسات العلمية والجامعات المتميزة وتبادل المعلومات والخبرات معها وعلى ضوء ذلك سيتم توقيع مذكرات تفاهم واتفاقيات علمية والتي ترسخ التعاون العلمي والبحثي بين جامعة الفاتح والجامعات النيوزلندية .أن التعاون العلمي والثقافي هو أداة قيمة من أجل تعزيز العلاقة بين الشعوب، وانطلاقا من الرغبة الأكيدة في تدعيم روابط التعاون العلمي والثقافي بين جامعة الفاتح والجامعات النيوزلندية، ورغبة من الطرفين في تعزيز التبادل الأكاديمي والشراكة والعلاقات العلمية الشاملة، فقد تم الاتفاق على التعاون في المجالات الآتية :الاستفادة من تجربة الجامعات النيوزلندية، بخصوص تقييم الأداء والاعتماد الأكاديمي للبرامج الدراسية للأقسام العلمية بجامعة الفاتح.الإشراف العلمي المشترك وتبادل المعلومات والأبحاث العلمية.تبادل الأساتذة والزوار والممتحنين في التخصصات ذات الاهتمام المشترك واستضافة أعضاء هيئة التدريس في مرحلة إجازة التفرغ العلمي .المساعدة في تطوير وتحديث المناهج العلمية .* إن تجربة الجامعات النيوزيلندية في تطوير التعليم العالمي متميزة ويمكنها أن تقدم الكثير فيما يتعلق بتطوير المناهج والنهوض بالتعليم العالي .وجامعة الفاتح لديها الرغبة في الاستفادة من التجربة الأكاديمية النيوزلندية بصفة خاصة والجامعات المتميزة بصفة عامة لأن هناك ثلاث جامعات نيوزيلندية مصنفة من ضمن 200 جامعة الأولى عالميا وجميع الجامعات النيوزلندية من ضمن 500 جامعة الأولى في العالم .ونحن نتطلع إلى الاستفادة من تلك الجامعات بما أحرزته من تقدم حتى نتمكن من الرفع من مستوى جامعة الفاتح خاصة والتعليم العالي في الجماهيرية العظمى عامة |