|
|
|
 |
|
الإربعاء 29 رمضان 1378 و.ر 8 من شهر الفاتح 2010 ف العدد 5292 |
|
|
|
|
|
|
الشعب الليبي يحتفل اليوم بالعيد الثالث والثلاثين لإعلان قيام سلطة الشعب ومولد أول جماهيرية في التاريخ |
|
|
|
أوج* يحتفل الشعب الليبي اليوم الثلاثاء الثاني من الربيع (مارس) بالعيد الثالث والثلاثين لإعلان قيام سلطة الشعب ومولد أول جماهيرية في التاريخ . إن الثاني من الربيع (مارس) هو اليوم التاريخي الذي استلمت فيه جماهير الشعب الليبي سلطتها رسميا عام 1977 مسيحي بفعل تحريض وتشجيع ثورة الفاتح العظيم للجماهير التي تشكلت في مؤتمرات شعبية في كل مكان بليبيا فور قيام الثورة في الفاتح عام 1969 مسيحي حيث أحس الشعب الليبي تلقائيا بأنه أصبح حرا وأن لا سيد عليه ولا حاكم بعد أن سقط كل المتحكمين فيه من رجعيين وعملاء في ذلك الفجر العظيم بفعل الثورة . وهكذا أقام الشعب الليبي في الثاني من الربيع " مارس " 1977 مسيحي دولته الجماهيرية وإمتلك سلطته وثروته وسلاحه في إنتصار تاريخي للحرية غير مسبوق في حياة الإنسانية ، حيث المتفق عليه من الناحية القانونية والتشريعية ، أن كل الليبيين يمارسون السلطة وليس باسمهم ولا نيابة عنهم . فالشعب الليبي يمارس السلطة بالمؤتمرات الشعبية وينفذها باللجان الشعبية . وقد أسس هذا الإنتصار التاريخي للحضارة الجديدة .. حضارة عصر الجماهير . إذ أصبح الشعب الليبي الحاكم لنفسه بنفسه منذ ذلك اليوم هو الشعب السيد الوحيد فوق الأرض في العالم بنظامه الجماهيري البديع الذي يمارس فيه كل الليبيين رجالا ونساء الديمقراطية الحقيقية .. الديمقراطية الشعبية المباشرة وكل السياسات التي تكّون السلطة والمتمثلة في حاجات الناس المادية والمعنوية ، يقررونها بأنفسهم في مؤتمراتهم الشعبية . وقد صار الثاني من الربيع ( مارس ) منذ ذلك التاريخ ، العيد الأممي التاريخي العظيم للحرية والديمقراطية الحقيقية التي تبشر بها النظرية الجماهيرية ودليلها الفكري الكتاب الأخضر نتاج الفكر الإنساني الذي صاغه المفكر "معمر القذافي" .. مقدما الحلول الجذرية لمشكلات أداة الحكم والصراع على السلطة ، والإحتكار والإستغلال الإقتصادي ، والعسف والظلم الإجتماعي ، والتجهيل المعرفي الإجباري ، التي أفرزتها جميعا القواعد الظالمة المبنية عليها النظريات السياسية والإقتصادية التقليدية البالية . وفيما يحتفل الشعب الليبي بالعيد الثالث والثلاثين لإعلان قيام سلطته ومولد دولته الجماهيرية أول جماهيرية في التاريخ ،ويمضي الليبيون والليبيات قدما في تأكيد فضل السبق لهم وحدهم على طريق تبشير الإنسانية بالخلاص من كافة أشكال وأدوات وعلاقات وقواعد العبودية والعسف والإستغلال السياسي والاقتصادي والاجتماعي والمعرفي . فإن العالم لم يزل متأزماً ولم يصل إلى بر الآمان ولا شاطيء النجاة ، فالحزبية تتآكل وأصبحت من مخلفات الماضي ، وكل القوالب الإقتصادية والسياسية القائمة في العالم الآن هي قوالب قديمة من العصور السابقة . ويتأكد أن التمسك بهذه القوالب هو سبب الأزمات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية وحتى الأمنية التي يعاني منها العالم الآن . وتدل الأحداث اليومية في العالم على أن طريق الجماهيرية هو الطريق الوحيد للشعوب لخلاصها النهائي ، فالجماهير في كل أنحاء العالم لا تقبل بعد الآن أن تكون محكومة أو مسودة ، وبالتالي فإنها ستفرض إرادتها وتقيم سلطة الشعب وتلغي الأحزاب وتمثيل البرلمانات والحكومات . ومع تعزز ممارسة الشعب الليبي للديمقراطية الشعبية المباشرة ، فإن العالم قد أصبح الآن يشمئز من الأحزاب والإنتخابات التي من أجلها ترتكب الجرائم والمصائب في حق البشرية ، ولأجل الفوز فيها تشن الحروب والأعمال العدوانية والهجمات العسكرية على الشعوب الآمنة . ويؤكد إشمئزاز العالم من الأحزاب والإنتخابات ، أن الحل لمشكل الديمقراطية في العالم هو قيام سلطة الشعب بوصول الجماهير إلى الحكم وسقوط كل أدوات الحكم التقليدية . ويأتي العيد الثالث والثلاثون لإعلان قيام سلطة الشعب ومولد أول جماهيرية في التاريخ ، متزامناً هذا العام مع الذكرى الأولى لتبادل الأخ القائد ورئيس وزراء إيطاليا " سيلفيو برلسكوني " وثائق تصديق الشعبين الليبي والإيطالي على معاهدة الصداقة والتعاون والشركة الليبية الإيطالية في الثاني من الربيع " مارس " من العام الماضي 2009 مسيحي . وقد شكل انتصار الشعب الليبي وثواره بإعتذار إيطاليا الرسمي العلني أمام العالم عن حقبة الإستعمار الإيطالي لليبيا وتعويضه عن تلك الحقبة ، سابقة في القانون الدولي وفي العلاقات الدولية تمنع تكرار الإستعمار مرة أخرى في أي مكان وتثبت ان المشروع الإستعماري مشروع مدان وفاشل . كما يأتي هذا العيد وقد اتسع نطاق إدراك رموز النظام الرأسمالي السياسية والإقتصادية والفكرية في الغرب ، لحاجتها لتطبيق أفكار الكتاب الأخضر حتى وإن كابرت ولم تعترف بذلك في العلن . وقد أجبرها على ذلك فشل النظام الرأسمالي النيابي الذي تتخبط مجتمعاته حاليا في أزمته المالية والإقتصادية بإفلاس المصارف والشركات وإقفال المصانع وتسريح ملايين العاملين الأجراء وتهاوي وسائل إعلام هذا النظام التي تعلن تباعاً سواء عن إفلاسها أو تشريد أعداد من الصحفيين العاملين فيها أوتقليص ساعات بثها واصداراتها . فيما يتواصل تنامي الإهتداء العالمي بالفكر الجماهيري بما يشهده المدرج الأخضر من توافد المفكرين وأساتذة الجامعات والكتاب والبرلمانيين من كل أنحاء العالم لدراسة النظرية الجماهيرية وحلولها الجذرية لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية والإجتماعية التي يعاني منها العالم . فقد امتد إشعاع شمس الجماهيرية العالمي إلى ماوراء المحيط الأطلسي .. إلى أمريكا اللاتينية ، بإعلان نيكاراغوا في الأول من الكانون عام 2007 مسيحي قيام سلطة الشعب في كل انحاء هذا البلد الأمريكي الجنوبي بإنشاء مجالس سلطة المواطنين التي بدأ من خلالها الشعب النيكاراغوي ممارسة سلطته . وأُعلن في العاشر من شهر الطير من العام الماضي 2009 مسيحي ، عن تأسيس الجمعية العالمية لانصار الكتاب الأخضر التي عقد أعضاؤها المؤسسون من قارات العالم أمريكا الجنوبية وأمريكا الشمالية وأوروبا واستراليا وآسيا وإفريقيا ، مؤتمرهم العالمي الأول في الخامس والعشرين من شهر التمور الماضي 2009 مسيحي تحت شعار ( بالكتاب الأخضر تنعتق الإنسانية من قيودها ) . وقد أعلنوا في هذا المؤتمر الميثاق الأخضر للجمعية الذي تلاه الأستاذ الجامعي " بوب سيتراكيس " مرشح حزب الخضر لمنصب حاكم ولاية أوهايو الأمريكية عام 2006 مسيحي . وجاء فيه : ( نحن أعضاء الجمعية العالمية لأنصار الكتاب الأخضر من مفكرين ومثقفين ، ومن بحّاث ودارسين ، ومن كتاب ومبدعين ، من دعاة الفكر الأخضر فكر الحاضر والمستقبل الذين أدركوا نوره الوهاج ، وسرى في شغاف قلوبهم تألق المنهاج .. منهاج العدالة والمساواة ، منهاج الحرية والسعادة والرفاه . نلتقي اليوم وقد اقتربت الخطى أكثر من أي وقت مضى للبشرية نحو طريق خلاصها ، وباتت قاب قوسين أو أدنى من إدراك مرامها ، بعد أن تحققت القراءة الجماهيرية لمستقبل الأحداث العالمية ، وتداعت حصون الرأسمالية لتلحق بالمصير ذاته للنظرية الشيوعية ، وتفسح الآفاق أمام الفكر الأخضر الخلاق ، لتشرق خيوط فجر السلطة الشعبية في الحواضر والآفاق وتهب نسائم الحرية في مختلف أصقاع المعمورة لا سيما في إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية . وهو ما دفعنا نحن أنصار النظرية الجماهيرية للتنادي بإخلاص وجدية لتوظيف هذه المعطيات التاريخية وفق أسس علمية ومنهجية ، تتجاوز الوسائل التقليدية ، وتبرز أساليبها الإنتقائية ، لوضع ميثاق شرف وعمل نقطع فيه العهد على الالتزام بما هو آت : - أولا : الالتزام بما جاء في الكتاب الأخضر بفصوله الثلاثة باعتباره الشرعة الأساسية والمصدر والمرجعية للنظرية الجماهيرية . ثانيا : الإلتزام بأفكار وشروحات وإستشرافات المفكر والمبدع الأممي " معمر القذافي " بإعتبارها تفسيرات جوهرية تثري وتعمق المقولات الفكرية ، وتشكل جزءا لايتجزأ من أدبيات النظرية العالمية الثالثة . ثالثا : يتعهد أعضاء الجمعية باعتماد خطة علمية منهجية للتفسير والتبشير والدعوة والتنظير للقيم الجماهيرية والسلطة الشعبية . رابعا : يعتمد أعضاء الجمعية في منهاج عملهم على خطاب استنهاضي عصري يتجاوز الوسائل التقليدية ، ويستثمر المعطيات التقنية العصرية والتطورات الهائلة في الوسائط الإعلامية وما تشهده من تطورات جذرية في المنظومة الفكرية والمعلوماتية . خامسا : يتعهد أعضاء الجمعية بالعمل الدؤوب على إنشاء فروع لها في العالم كله ، للتبشير بالنظرية العالمية الثالثة وفق آليات وتقنيات حديثة ، وبرامج عمل مدروسة ، تراعي المحيط الجغرافي والظرف التاريخي وخصوصيات كل مجتمع تنهض فيه هذه الفروع بمهامها الثقافية . سادسا : يتعهد أعضاء الجمعية ، بتنظيم الندوات وعقد الملتقيات وفق صياغات جديدة ورؤى مبتكرة ، تسهم بفاعلية في نشر الفكر الجماهيري ، وتكون بمثابة منارات ثقافية تتلاقح فيها الأفكار وتحقق ديمقراطية الحوار ، لتأصيل القيم الجماهيرية في أوسع نطاق وأبعد مدى لإعداد باحثين أكفاء ، والإستفادة من خبرة العلماء والحكماء في تقديم الكتاب الأخضر في بلدانهم وتبني فكره المستنير والتبشير بعصر الجماهير . سابعا : يؤكد أعضاء الجمعية ، أن أهدافها تنحصر في الدراسات والبحوث العلمية والثقافية ذات الطبيعة الفكرية التي ترتكز على أسس النظرية العالمية الثالثة وأفكارها الإنسانية الرائدة التي تدعو الشعوب إلى المحبة والسلام والتعاون والوئام ومجتمع الحرية والعدالة الاجتماعية . ثامنا : يجوز للجمعية ، التنسيق مع الجهات والمراكز والمؤسسات المعروفة بتوجهاتها الداعمة والداعية إلى مستهدفاتها ، بالشراكة والتعاون معها في كل ما من شأنه ترسيخ فكر سلطة الشعب وثقافة عصر الجماهير بتحقيق الديمقراطية الحقة والعمل من أجل تأكيد الحريات العامة وحقوق الإنسان والشعوب . تاسعا : يتعهد أعضاء الجمعية بمواصلة إسهاماتهم العلمية ونتاجاتهم الفكرية التي ترسخ وتفسر مبادئ النظرية العالمية الثالثة وقيمها الانسانية ، والعمل على نشر هذه البحوث والدراسات النوعية في موقع خاص ينشأ على شبكة المعلومات باسم " الجمعية العالمية لأنصار الكتاب الأخضر " ، وبلغات متنوعة من شأنها إيصال رسالة الجمعية في أوسع رقعة عالمية ولشعوب العالم قاطبة . عاشرا : التأكيد على أن النظرية العالمية الثالثة " نظرية اجتماعية " تحترم الخصوصيات المحلية ومرتكزات الهوية ، وتتفاعل بوعي ومسؤولية مع المعطيات المجتمعية ، كونها نظرية جماهيرية ترتكز على القواعد الطبيعية وتنسجم مع التطلعات الإنسانية بعيدا عن التعالي والتفرقة الطائفية والعنصرية والطبقية . وفي ختام هذا الميثاق .. يؤكد أعضاء الجمعية العالمية لأنصار الكتاب الأخضر إدراكهم لحجم المسؤولية التي يضطلعون بها ، وجلال الرسالة الإنسانية التي يعملون على نشرها بتقديم الكتاب الأخضر حلا أمثل للمعضلات العالمية الراهنة ، وصولا لعصر الجماهير الذي يلهب المشاعر ويبهر الأبصار ويحقق الحرية والسعادة والسلام والمحبة والوئام لشعوب الأرض قاطبة ) . وقال أعضاء الجمعية العالمية لأنصار الكتاب الأخضر في البيان الذي أصدروه في ختام أعمال مؤتمرهم العالمي الأول في السادس والعشرين من شهر التمور 2009 مسيحي : ( - انطلاقاً من الإيمان بالنظرية العالمية الثالثة : فكر معمر القذافي ، نظرية جماهيرية تستوعب العلاقات الإنسانية الاجتماعية ، وتحترم خصوصيات الشعوب ، وتتفاعل بوعي ومسؤولية مع المعطيات الموضوعية لها ، ولأنها نظرية جماهيرية تتأسس على القواعد الطبيعية ، وتنسجم مع التطلعات البشرية ، ترفض خطابات التعالي والتفرقة الطائفية والعنصرية والطبقية وما في حكمها . وبالنظر إلى ما تعانيه شعوب العالم من أزمات حادة ، وصراعات مدمرة ، تستنزف طاقات الشعوب وقدرتها على استكمال المشروع الحضاري الإنساني . فإن المفكر " معمر القذافي" يقدم الحلول المثالية والعملية والتي تحقق الحرية والسعادة والسلام والوئام بين شعوب الأرض قاطبة ) . وأضافوا في بيانهم قائلين ( إدراكاً لحجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا والتزامنا تجاه الإنسانية وقضايا الشعوب العادلة ، فإن التعريف بفكر الكتاب الأخضر ونشره في كافة أنحاء العالم ، وتقديم الحلول التي يقدمها الكتاب الأخضر للمشاكل والأزمات التي تواجه الإنسانية ، هو الذي دعانا للتنادي نحن أعضاء الجمعية العالمية أنصار الكتاب الأخضر من مفكرين ومثقفين وباحثين ودارسين ، في مدينة طرابلس بالجماهيرية العظمى في الفترة من 26 - 25 التمور / أكتوبر 1977 و.ر الموافق 2009 مسيحي ) . وأعلنوا أنهم وبعد نقاشات وحوارات معمقة ومسؤولة لما جاء في كلمة المفكر العالمي " معمر القذافي " أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الرابعة والستين ، قد قرروا تنفيذ خطة ثقافية لشرح النظرية الجماهيرية وتقديمها للعالم حلاً وحيداً ونهائياً للحد من حالة الفوضى والاضطراب التي تعانيها المجتمعات نتيجة للصراع المدمر على السلطة ، وتسفيه المحاولات التي تحول دون وصول الجماهير إلى ممارسة حقوقها وامتلاك إرادتها السياسية والاقتصادية وتقرير مصيرها ، وخاصة دعوات التعددية والحزبية والبرلمانية وما إليها ، وتحريض الشعوب على الانتفاض ضدها وطي صفحتها إلى الأبد . كما قرروا العمل على إنشاء فروع للجمعية في بلدانهم ، من أجل التعريف بأطروحات الكتاب الأخضر الحضارية والتبشير بأفكاره الإنسانية . وأكدوا التزامهم بإعداد البحوث والدراسات العلمية التي تعمق النظرية الجماهيرية ، وترسي الوعي بمضامينها الإنسانية من خلال حضورهم في المؤسسات البحثية والعلمية بالجامعات والمراكز البحثية ، وكذلك المجالات الفكرية والعلمية ، والبرامج الإعلامية والثقافية . وقرروا أيضاً العمل على نشر الأعمال العلمية والبحوث والدراسات الفكرية لأعضاء الجمعية التي ترسخ مبادئ وقيم النظرية العالمية الثالثة ، وفتح مواقع على الشبكة العالمية باسم الجمعية وبلغات مختلفة بما يمكن الجماهير في كل مكان من العالم من الإطلاع على الكتاب الأخضر دليلها في رحلة الانعتاق النهائي . وأكد أعضاء المؤتمر العالمي للجمعية العالمية لانصار الكتاب الأخضر الإهتمام بالقضايا الدولية الكبرى وفي مقدمتها قضية الديمقراطية والحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية ، ومواجهة كل ما يعترض المسيرة الإنسانية من تسلط وعدوان وعنصرية وحروب ومرض وفقر وجهل . وقرروا الدعوة إلى إقامة نظام عالمي جديد يتأسس على العدل والمساواة انطلاقا مما جاء في كلمة المفكر الأممي " معمر القذافي " أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة واعتبارها برنامج عمل للجمعية يؤسس لقواعد جديدة في العلاقات الدولية تحقق الأمن والاستقرار والعدل في العالم . |
|
|
|
|
|