|
أوج* أحيت أمس الإثنين اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم " الإليسكو" ومجمع اللغة العربية الليبي ، " اليوم العربي للغة العربية " الذي يوافق الأول من شهر الربيع من كل عام . وحضر الاحتفالية التي اقيمت بطرابلس احياء لهذا اليوم ، أمين عام اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم ، والأمين المساعد لمجمع اللغة العربية ، ومنسق عام جائزة الفاتح التقديرية للأداب والفنون مندوباً عن المؤسسة العامة للثقافة ، وأمين قسم اللغة العربية بكلية اللغات بجامعة الفاتح ، وعدد من الأساتذة والمهتمين بهذا المجال . وتستهدف هذه الاحتفالية المؤسسات التعليمية بجميع فئاتها ومستوياتها ، والمهتمين بروائع وفنون اللغة ، من أجل تأكيد اتصال اللغة العربية بالتراث والحضارة والتعريف بفنون التعبير الوظيفي والإبداعي في اللغة العربية ، وتنمية الجانب اللغوي لدى الطلاب وتشجيعهم على الاهتمام بلغتهم العربية وتنمية مهاراتهم وزيادة معارفهم . وتتضمن فعاليات الاحتفالية ، مسابقة لطلاب المدارس في اللغة العربية ، بمشاركة عدد من طلبة المؤسسات التعليمية بشعبية طرابلس . وقد القيت مساء أمس محاضرتين الأولى بعنوان اللغة وصناعة الهوية ، والثانية حول طرائق ترغيب الطلاب في لغتهم العربية . كما اقيم معرض طلابي لفنون الخط العربي بأنواعه وتنظيم أمسية في الشعر ، والقصة القصيرة ، والمقالة والخاطرة . وأكد الأخ أمين عام اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم على أهمية تخصيص هذا اليوم لتكريم اللغة العربية رمز وأصالة وعمق تاريخ العرب وعماد حضارتهم . وأضاف في كلمته بالجلسة الافتتاحية للاحتفالية أن اللغة العربية استطاعت أن تستوعب حضارات سابقة في علومها وأفكارها وولدت لها آلاف الألفاظ والمعاني كما حدث في عصر التدوين ، وعملت على نقل علوم هذه الحضارات وطورتها لتكون أساس التقدم وعلم حضارات اليوم . من جانبه أكد الأمين المساعد لمجمع اللغة العربية على مبادرات المجمع منذ تأسيسه بإتجاه عمل كل ما من شأنه أن يحافظ على اللغة العربية ويحقق لها التقدم ومواكبة ركب الحضارة ، واحتضان العديد من المؤتمرات والندوات العلمية من أجل معالجة قضايا التعريب والمصطلح العلمي . وأوضح بأن تخصيص هذا اليوم يعد لفتة كريمة جاءت في وقت تتعرض فيه اللغة العربية لهجمة شرسة من قبل أعدائها ، وهو جدير بأن يكون دافعاً للمؤسسات التي تشرف على التعليم والاعلام في الوطن العربي .. داعياً في هذا الخصوص إلى بذل المزيد من الجهود من أجل النهوض باللغة العربية في مختلف مراحل التعليم . ومن جهته أبرز أمين قسم اللغة العربية بكلية اللغات بجامعة الفاتح جهود هذا القسم في الرفع من مكانة لغة القرآن تدريساً وأداءً واستخداماً يتمثل في الاشراف على تدريس اللغة العربية لطلاب جامعة الفاتح بجميع كلياتها ، بالاضافة إلى تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها . من جانبه أكد منسق عام جائزة الفاتح التقديرية للآداب والفنون مندوب المؤسسة العامة للثقافة على أهمية احياء اليوم العربي للغة العربية ، إجلالاً للغة العربية لغة القرآن الكريم الذي نزل بلسان عربي مبين ، وشرفها لفظاً ومعناً ، في لفتة تؤكد أبعاد ودلالات هذه اللغة والاحتفاء بها ركيزة دينية وقومية. |