|
طرابلس.. أوج اعتمد الدكتور مهندس «محمد معمر القذافي» أمين الهيئة العامة للإتصالات ، أمس الاربعاء ، إصدار طابع بريدي بمناسبة العيد الثالث والثلاثين لإعلان قيام سلطة الشعب ومولد أول جماهيرية في التاريخ. ويحمل الطابع البريدي الجديد صورة الأخ قائد الثورة والكتاب الاخضر بفصوله الثلاثة. وأعلنت الهيئة أن الطابع البريدي الجديد موجود حالياً في جميع مكاتب الخدمات البريدية بالجماهيرية العظمى. وأبرزت الهيئة أن إصدار هذا الطابع ، يأتي والشعب الليبي يحتفل بالعيد الأممي التاريخي للحرية والديمقراطية الحقيقية التي بشرت فيها النظرية الجماهيرية ودليلها الفكري الكتاب الأخضر نتاج الفكر الإنساني للأخ القائد «معمر القذافي» الذي قدم الحلول الجذرية لمشكلة أداة الحكم والصراع على السلطة والاحتكار والاستغلال الاقتصادي والعسف والظلم الاجتماعي والتجهيل المعرفي والإجباري التي أفرزتها القواعد الظالمة المبنية عليها النظريات السياسية والاقتصادية التقليدية البالية. وقالت الهيئة في بيان بمناسبة إصدار هذا الطابع . (في هذا العيد يمضي الليبيون والليبيات في تأكيد السبق لهم على طريق تبشير الإنسانية بالخلاص من كافة أشكال وأدوات وعلاقات وقواعد العبودية والعسف والاستغلال السياسي والاقتصادي والاجتماعي والمعرفي). وأوضح بيان الهيئة بأن هذا العيد جسد أبرز التحولات في هذا العصر ، حيث تحققت بفعل هذا الانتصار الإنساني التاريخي الأسس الحقيقية لحرية الإنسان للانتصار لأول مرة في التاريخ لحقوقه الطبيعية الأساسية لينطلق نحو استشراق الغد الأفضل حراً يمارس حقه في تقرير مصيره وحكم نفسه دون نيابة من أحد. وأضافت الهيئة في بيانها ، أن هذا الحدث المشهود في تاريخ البشرية قاطبة ، أصبح مدعاة فخر ليس للشعب الليبي فحسب بل لكل شعوب العالم لأنه أنار درب الحرية أمام الجماهير وأصبحت الجماهيرية العظمى قبلة ومنارة للمتعطشين للحرية والمكافحين في سبيلها. وأكدت أن الشعب الليبي يحتفل بالعيد الثالث والثلاثين لإعلان قيام سلطته الشعبية ومولد دولته الجماهيرية ، مجسداً بأن ليبيا دولة شعبية وأنه ليس هناك تراجع عن سلطة الشعب. وحيت الهيئة في بيانها الأخ القائد قائلة: (تحية إجلال وإكبار وعرفان للقائد معمر القذافي قائد ثورة الفاتح العظيم الذي نعيش بوجوده لحظات الفرح ونشوة الانتصارات المتتالية من بزوغ فجر الفاتح العظيم فجر الانعتاق والحرية ، إلى إعلان مولد أول جماهيرية في التاريخ ، وإعلان قيام سلطة الشعب في ليبيا تتويجاً لنضالات الشعوب نحو تكسير أغلالها وممارسة سلطتها دون نيابة أو تزييف لإرادتها في الحياة). |