|
أوج* حيت الأمانة العامة للجامعة العربية، جهود الأخ قائد الثورة المتواصلة من أجل الارتقاء بالإنسان العربي. وأشادت الأمانة العامة في كلمتها بالجلسة الافتتاحية للمؤتمر العربي حول ( التضامن مع الأسرة العربية في زمن العولمة ) صباح أمس السبت في طرابلس، بجهود الدكتورة « عائشة معمر ألقذافي « ومبادراتها الإنسانية في المجال الاجتماعي الخيري التنموي. وتطرقت الكلمة إلى جهود الجامعة العربية في دعم وتعزيز الجهود الوطنية لحماية الأسرة والطفل والمرأة وإرساء السلام الاجتماعي والاستقرار والتنمية الأسرية. وأكدت أن موضوع وأهداف هذا المؤتمر، هي من الأهداف الإستراتيجية العربية للأسرة التي أقرها مجلس الجامعة العربية في قمة الجزائر عام 2005 مسيحي. ودعت الأمانة العامة للجامعة العربية في كلمتها، إلى تفعيل دور الأسرة وحثها على التفاعل الاجتماعي بين أفرادها من خلال التأكيد على ضرورة الحوارات والمناقشات الجماعية لترسيخ القيم والعادات والتماسك الأسري والاعتزاز بالموروث الثقافي العربي الذي يمثل الحصن المنيع للقيم والهوية العربية. وقد أهدت منظمة الأسرة العربية درع المنظمة إلى الدكتورة» عائشة معمر القذافي»الأمين العام لجمعية وأعتصموا للأعمال الخيرية، وذلك تثمينا لجهودها ومبادراتها الإنسانية في دعم الأسرة العربية. . وقام بتسليم الدرع للدكتورة «عائشة «، رئيس منظمة الأسرة العربية الدكتور «جمال البح «خلال افتتاح أعمال المؤتمر العربي حول (التضامن مع الأسرة العربية في زمن العولمة ) صباح أمس السبت بطرابلس. وأهدت الدكتورة «عائشة معمر القذافي» الأمين العام لجمعية وأعتصموا للأعمال الخيرية، درع الجمعية إلى رئيس منظمة الأسرة العربية. . وثمن رئيس منظمة الأسرة العربية الأخ « جمال البيح « عالياً ،جهود الأخ قائد الثورة المتميزة واسهامه الكبير في دعم شأن ومكانة الوطن العربي والقارة الافريقية . وأعرب في كلمته بالجلسة الافتتاحية للمؤتمر صباح أمس السبت بطرابلس عن الاعتزاز بإنعقاد هذا المؤتمر في قطعة عزيزة من الوطن العربي في أرض الجماهيرية العظمى التي تمثل موئلا للعزة والكرامة العربية .. واستعرض مسيرة منظمة الأسرة العربية منذ انشائها عام 1977 بارادة عربية قوية تضم معظم الدول العربية المنضوية في كنف الجامعة العربية ، وتتابع هذه المسيرة بفضل دعم عناصرها من النساء والرجال الذين بادروا بإنشائها والذين كان لديهم الحس القوي بما ستتعرض له الأسرة العربية نتيجة التغيرات العالمية والمحلية التي ستلم بالوطن العربي . وأضاف أن خصوصية الاسرة العربية تعكسها الشرائع والاحكام الثابتة التي تتضمن الحقوق والوجبات والالتزمات التي تستحق أن تسن لها احكام ثابتة في ثقافتنا العربية . وأكد على تميز الاهتمام بالاسرة في الثقافة العربية ، بفضل الأديان والتشريعات والمواثيق التي عرفها الانسان في البيئة العربية على مر العصور وفي كافة المجتمعات . وأوضح أهمية تبادل الخبرات العربية لمواكبة التطور الحضاري ودعم الهوية العربية التي تعمل منظمة الأسرة العربية على تجسيدها ويؤكدها هذا المؤتمر .. مبيناً أن الاسرة ستظل المحور الاساسي الذى يشغل مقدمة الاهتمامات في صياغة الانسان وتنشئته بالتوافق مع مجتمعه ومع الإرادة العربية الأصيلة التي تنقل عبر الأجيال الحقائق والفضائل وتتعهد بمسؤلية الالتزام بها دون تهاون أو تقصير . ودعا رئيس منظمة الأسرة العربية إلى أن يكون هذا المؤتمر ، تجسيدا للتعاون المثمر الهادف بين المنظمة وجمعية واعتصموا للاعمال الخيرية وبرعاية كريمة من الدكتورة « عائشة معمر القذافي « الأمين العام للجمعية وذلك بالتركيز على بحث واستنتاج سبل وأساليب التضامن مع الأسرة العربية في زمن العولمة من خلال توفير الحماية والتمكين والتنمية لها . وعبر رئيس المنظمة العربية عن أمله في أن يحقق هذا المؤتمر بلورة خارطة لمتابعة مسيرة الأسرة العربية وكذلك خطة اجرائية وآلية لتنفيدها تتبناها وتدعمها بكل الوسائل الدول العربية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص بشراكة حقيقة وإرادة حاسمة لتحقيق الاهداف المنشودة من أجل الارتقاء بمكانة الاسرة العربية وتعزيز تماسكها وتنميتها وحمايتها من كافة الأخطار المحيطة بها . وأعرب عن التطلع إلى القمة العربية التي ستنعقد بعد أيام في ليبيا وأن تكون هذه القمة وقرارتها على مستوى طموحات وتطلعات أبناء المجتمع العربي وأسرهم لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية الكثيرة. |