|
الشمس ـ مركز الصحافة أوضح تقرير أممي أن بلدية القدس وزعت أوامر بإزالة 8 بنايات سكنية ملك للفلسطينيين في حي سلوان بالقدس الشرقية بسبب عدم وجود تصارح بناء مما يعرض 12 أسرة فلسطينية لخطر النزوح.. مشيرا إلى أن منازل ملك لألف فلسطيني في حي البستان تتعرض أيضا لخطر الإزالة. وقال تقرير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة (أوتشا) وزع بالقاهرة امس أن عمدة القدس الصهيوني أعلن يوم الثلاثاء الماضي عن خططه لتطوير مجمع سياحي في حي البستان مما يتطلب إزالة جزء من المنازل وإعادة توطين سكانها في أماكن أخري في حي سلوان.. مشيرا إلى أن الإدارة المدنية الصهيونية وزعت أوامر وقف بناء ضد أربع بنايات ملك للفلسطينيين في المنطقة (ج) بالضفة الغربية من بينها مصنع للحجارة ومزرعة ومحلان تجاريان في بيت عمارة بمدينة الخليل. وأفاد التقرير الأممي بأن قوات الاحتلال قامت بعملية في منطقة زراعية في قرية كفر دان بمحافظة الجنين الواقعة في المنطقة (ب) دمرت خلالها خمس آبار للمياه ومضخات تم حفرها بترخيص من اللجنة الإسرائيلية الفلسطينية المشتركة للمياه مما أثر علي حياة 32 أسرة فلسطينية التي تعتمد على هذه الآبار في زراعة 169 دونما من الأراضي. وأكد استمرار المصادمات بين الفلسطينيين والصهاينة بمدينة الخليل في أعقاب قرار حكومة الاحتلال ضم المسجد الإبراهيمي ومسجد بلال إلي قائمة التراث الوطني الصهيوني.. لافتا الى أن قوات الاحتلال أجرت 94 عملية تفتيش داخل القرى والبلدات الفلسطينية أغلبها في الضفة الغربية بالمقارنة بالمتوسط الأسبوعي 116 عملية. من جهة أخرى حذرت جامعة الدول العربية من خطورة وتداعيات ما تقوم به حكومة الاحتلال من جرائم بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، والتي كان آخرها اقتحام قواتها لساحات المسجد الأقصى.. مؤكدة أن ما يقوم به الكيان ينذر بمخاطر شديدة على المنطقة ككل. وقالت « إن اقتحام قوات الاحتلال للمسجد الأقصى هو مسألة متكررة، ومعنى ذلك أن هناك نية إسرائيلية مبيتة لإفشال أي جهد لإحراز أي تقدم على مسار عملية السلام المزعوم، والتصعيد والاستفزاز الإسرائيلي المستمر سيؤدى إلى انفجار الأوضاع وينذر بمخاطر شديدة على المنطقة ككل». وطالبت مجلس الأمن الدولي بتحمل مسئولياته في هذا الصدد، حيث أن ما صدر من بيان عن مجلس الأمن غير كاف للتعامل مع وضع بمثل هذه الخطورة وممارسات بمثل هذه الأساليب التصعيدية والاستفزازية»،. وأعربت عن أملها بأن يكون الموقف الأمريكي تجاه هذه الممارسات هو موقف حازم وجاد ويأتي بنتائج حقيقية وملموسة على الأرض» وفي وقت سابق أعرب مجلس الأمن الدولي عن القلق إزاء الاشتباكات التي وقعت في مدينة القدس الشريف وفي الضفة الغربية يوم أمس الاول الجمعة. وقال رئيس مجلس الأمن في تصريح للصحافيين تلا مشاورات مغلقة أجراها المجلس «يناشد أعضاء مجلس الأمن جميع الأطراف المعنية ضبط النفس وتجنب التصعيد»، وشدد المجلس على أن «الحوار السلمي هو السبيل الوحيد الى استئناف مبكر للمفاوضات». من جهته أثنى مندوب فلسطين في الأمم المتحدة على الإجراء الذي اتخذه مجلس الأمن بعد اطلاعه إياه بوقت قصير على الاشتباكات التي وقعت في القدس وفي الضفة الغربية. وأعرب عن أمله في أن تتوقف حكومة الكيان عن وضع عراقيل جديدة في طريق عملية السلام « واعتبر أن عدم اعتراض الولايات المتحدة على اللغة التي تبناها مجلس الأمن بحق الكيان الصهيوني علامة على رغبة الإدارة الأمريكية في نجاح جهود السلام. ومن المقرر أن يتوجه المبعوث الأمريكي الخاص الى منطقة الشرق الأوسط جورج ميتشيل أمس ليلحق به نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن بعد يومين لإقامة مباحثات تهدف الى استئناف عملية ما يسمى بالسلام. |