|
|
|
 |
|
الإربعاء 29 رمضان 1378 و.ر 8 من شهر الفاتح 2010 ف العدد 5292 |
|
|
|
|
|
|
المؤتمر العربي حول (التضامن مع الأسرة العربية في زمن العولمة) ضرورة إيجاد آلية فاعلة لعمل عربي مشترك لتنمية الأسرة والمجتمع |
|
|
|
أوج/ أختتمت مساء اليوم الإثنين بطرابلس ، أعمال المؤتمر العربي حول ( التضامن مع الأسرة العربية في زمن العولمة ) الذي نظمته جمعية واعتصموا للأعمال الخيرية ومنظمة الأسرة العربية ، برعاية الدكتورة " عائشة معمر القذافي " الأمين العام للجمعية .وعبر المشاركون في المؤتمر عن آسمى آيات الشكر والتقدير للأخ قائد الثورة وللشعب الليبي .. مجددين شكرهم وعرفانهم للدكتورة "عائشة معمر القذافي" على تنظيم ورعاية هذا المؤتمرالعربي .وقالوا في كلمتهم التي القاها في ختام المؤتمر الدكتور " نعيم شلبي " من مصر :( بإسم المشاركين جميعاً في هذا المؤتمر من كافة البلدان العربية الشقيقة موريتانيا ، المغرب ، والجزائر ، وتونس ، ومصر ، والسودان ، وفلسطين ، والأردن ، ولبنان ، وسوريا ، والعراق ، والسعودية ، والبحرين ، والأمارات ، وقطر وممثلي الهيئات والمنظمات الحكومية وغير الحكومية نتوجه بخالص التحية والشكر والتقدير للأخ القائد " معمر القذافي " زعيم العروبة والقيم الأصيلة ، ولشعب الجماهيرية العظمى كل الحب والتقدير .وباسم المشاركين نتوجه بآسمى آيات الشكر والاحترام إلى الدكتورة " عائشة معمر القذافي " الأمين العام لجمعية واعتصموا رئيسة المؤتمر على نبل العطاء وكرم الضيافة وصياغة موضوع هذا المؤتمر ، إدراكاً منها لما للأسرة من أهمية في بناء المجتمع ، وما تتعرض له الأسرة من هموم وقضايا وتغيرات مختلفة ومتباينة تؤثر على أدائها ووظائفها تجاه أبنائها والمجتمع ).كما أختتمت ظهر أمس الاثنين بطرابلس الجلسات العلمية للمؤتمر العربي حول ( التضامن مع الأسرة العربية في زمن العولمة ) ، الذي تنظمه جمعية واعتصموا للأعمال الخيرية ومنظمة الأسرة العربية ، برعاية الدكتورة " عائشة معمر القذافي " أمين عام الجمعية . وعقدت الجلسة العلمية السابعة والأخيرة برئاسة الدكتور " اكرم علاء الدين المشهداني" عضو مجلس إدارة منظمة الأسرة العربية عضو الهيئة السورية لشؤون الأسرة .وتركزت هذه الجلسة على المحور السابع للمؤتمر المتعلق ب- " الكوارث والحروب واخطارها على الأسرة " .وقدم الدكتور" أكرم عبدالرزاق المشهداني" أستاذ علم الاجتماع بجامعة بغداد ، خلال هذه الجلسة ورقة بحثية بعنوان ( الكوارث والحروب وآثارها على الأسرة - كارثة غزو العراق .. مثالاً ) .وقدم الباحث في ورقته تعريفا لمفهوم الكارثة وأنواعها .. مشيرا إلى أن الأثر السيء للحروب والكوارث على المجتمعات والبناء الاجتماعي ، وضحيتها الأولى المرأة بإعتبارها تتحمل العبء الأكبر في المجتمع كأم وأخت وإبنة ومربية ومرشدة ومعلمة وطبيبة . وأستعرض الأثار التي خلفها الغزو الأمريكي للعراق على الأسرة العراقية وما أنتجته من فوضى سببت في تمزق العلاقات الإجتماعية والإقتصادية والثقافية وتدهور المستوى الصحي وإنتشار الفساد المالي وآفة المخدرات ، وعودة الأمية وإنهيار النظام التعليمي وتفاقم معدلات البطالة والفقر.وخلص الباحث في ورقته إلى عدد من التوصيات منها إعداد وتنفيذ برنامج تعاون عربيتحت مظلة الجامعة العربية ، ومنظمة الأسرة العربية ، للعناية بالصحة النفسية لضحايا الكوارث والحروب من المدنيين ، أطفالا ونساءً وشيوخا وشبابا وغيرهم .كما أكد على إنشاء مؤسسة عربية تهتم بالكوارث الطبيعية ، ومعالجة الآثار النفسية الإجتماعية ، وتشكيل فرق عمل من المتخصصين لإحتواء آثار الكوارث ، وإنشاء مؤسسة عربية دائمة هدفها وقاية الصحة النفسية المجتمعية ، والاهتمام بتدريب المتطوعين على أساليب العناية بضحايا الكوارث .ودعا الباحث إلى تقديم العون العربي إلى الجامعات المختلفة في العراق وقطاع غزة وفلسطين ، ووضع سياسات نفسية إجتماعية تخفف من حدة الصدمة التي تخلفها كوارث الحروب ، مواصلة الجهود العربية والاسلامية لإحالة مرتكبي جرائم الحرب والإبادة الجماعية والجرائم ضد الانسانية في فلسطين والعراق .وقدم الدكتور " أحمد عبدالناظر " عضو مجلس ادارة منظمة الاسرة العربية الورقة البحثية الثانية في هذا المحور بعنوان ( الحروب والصراعات وأخطارها على الأسرة العربية ) .واستعرض الباحث في هذه الورقة الخطة التنفيذية للإستراتيجية العربية للأسرة التي وضعتها منظمة الأسرة العربية في مواجهة الكوارث الطبيعية ووطأة الحروب والاحتلال والنزاعات المسلحة والتهديدات الاجتماعية والصحية والبيئية وغيرها وأساليب وطرق الإغاثة والحماية لكيان الأسرة وحياة وأملاك أفرادها .وتطرق الباحث إلى النتائج التي تترتب على الحروب والنزاعات ومنها الفقر والبطالة والهجرة والتشرد والهجرة غير الشرعية وهجرة الأدمغة وهروب رأس المال وحدوث نمو اقتصادي سالب وانتشار التطرف الديني داخل المجتمعات . ودعا في ورقته إلى مساهمة كل الهيئات والمؤسسات الإقليمية ، والوطنية وهياكل المجتمع المدني في تفعيل الاتفاقيات والمواثيق الدولية الخاصة بالحروب والنزاعات وحماية المدنيين في زمن الحرب وتلك المتصلة بالأسلحة المحظورة التي يستعملها البعض كما دعا إلى افساح المجال للعمل الأهلي ودعمه ومساندته وتعزيز مشاركته باعتباره رافدا هاما وفاعلا في عمليات التنمية البشرية زمن السلم وزمن الحرب والكوارث .وأكد عضو مجلس ادارة منظمة الأسرة العربية في ورقته على أهمية تعزيز العمل العربي المشترك والاستفادة المتبادلة من الخبرات والتجارب في مجال البحث العلمي والتطبيقي حول الكوارث الطبيعية والتصحر والمياه والمناخ ، ورفع درجة الوعي لدى المواطنين العرب بأخطار التحول البيئي والتصحر وندرة المياه ، وعلى نشر الثقافة البيئية منذ الصغر .هذا و تواصلت صباح أمس الاثنين بطرابلس ، الجلسات العلمية للمؤتمر العربي حول ( التضامن مع الأسرة العربية في زمن العولمة ) الذي تنظمه جمعية واعتصموا للأعمال الخيرية ومنظمة الأسرة العربية ، برعاية الدكتورة " عائشة معمر القذافي " أمين عام الجمعية . وخصصت الجلسة العلمية السادسة التي ترأستها نائب رئيس منظمة الأسرة العربية رئيس جمعية تدعيم الاسرة بمصر الدكتورة " سوسن عثمان عبداللطيف " ، لتقديم ثلاث ورقات بحثية في المحور السادس للمؤتمر بعنوان ( الآليات والأساليب الكفيلة بتفعيل العمل العربي المشترك في التنمية الأسرية والمجتمعات ) .واستهل هذه الجلسة الأستاذ بقسم الإجتماع بالجامعة التونسية الباحث " صلاح الدين بن فرج " بتقديم الورقة البحثية الأولى بعنوان ( الآليات والأساليب الكفيلة بتفعيل العمل العربي المشترك في التنمية الأسرية والمجتمعية ) .وإستعرض الباحث في هذه الورقة ، مستوى الآداء العربي المشترك في مجال دعم الأسرة العربية وحمايتها من المخاطر التي تهددها خاصة منها ظاهرة العولمة .ودعا إلى إجراء تقييم لمشروع إستراتيجية الأسرة العربية وخطتها التنفيذية من أجل المساهمة في تحسين الآداء التنفيذي الجماعي لهذه الإستراتيجية في مجال الأسرة .كما دعا الباحث إلى توحيد صيغ التنفيذ على مستوى الخطط والاستراتيجيات المعتمدة عند التدخل في المجال الأسري ، لتسهيل عمليات التقييم والمتابعة ، وإعداد الظروف المناسبة للشراكة المثمرة في إطار بحث وتنفيذ استراتيجيات مشتركة بين البلدان العربية متشابهة الظروف والمنتمية إلى إقليم جغرافي واحد.وأكد على أهمية تنسيق الجهود المبذولة لتحقيق أهداف الإستراتيجية بفاعلية أكبر من خلال الإشراف المباشر والتنسيق المسؤول بين الأمانة الفنية للجنة الأسرة العربية وبين مسؤولين مكلّفين رسميا بمتابعة إنجاز أهداف الإستراتيجية العربية للأسرة في كل دولة عربية .وقدم الخبير الإجتماعي والاستاذ في علم الإجتماع بأكاديمية الدراسات العليا الدكتور " بشير أبوالقاسم أبو قيلة " الورقة البحثية الثانية بعنوان ( آلية تفعيل العمل العربي المشترك في مجال الأسرة من خلال ما تقدمه أو يجب أن تقوم به الشركات العديدة المنتشرة في الوطن العربي ) .تناول فيها كيفية الاستفادة من المؤسسات العلمية لإعداد الكوادر الفنية والعلمية التي تستفيد منها الشركات في إعداد برامجها وخططها في دعم الأسرة وحمايتها وتمكينها وتنميتها .واستعرض الخبير الاجتماعي في ورقته ، التحديات التي تواجه الأسرة العربية في الوقت الحاضر ، ومنها تحديات الغزو الثقافي الذي يأتي من خلال فرض ثقافة الغرب على المجتمع العربي والأسرة التي تسعى إلى غرس قيم إجتماعية جديدة .وأكد على ضرورة إيجاد آلية فاعلة لعمل عربي مشترك لتنمية الأسرة والمجتمع ، من خلال إستقطاب الشركات العاملة في البلدان العربية للمساهمة في دعم برامج الأسرة في البلدان العربية التي تتواجد فيها كمسؤولية إجتماعية من جانبها تجاه الأسرة والمجتمع .وأوصى في ورقته بإنشاء هيئة أو مؤسسة أو صندوق لمساهمة الشركات في برامج التنمية المستدامة .وقدم الخبير بمركز دعم إتخاذ القرار بالقيادة العامة لشرطة دبي بالامارات العربية المتحدة الدكتور " يوسف محمد شراب" ، الورقة البحثية الثالثة التي كانت بعنوان ( تفعيل العمل العربي في مجال الأسرة ) .ودعا في ورقته إلى ضرورة وضع خطة إستراتيجية عربية موحدة تتضمن برامج وأنشطة نوعية للاسترشاد بها على مستوى كل دولة عربية .كما دعا إلى القيام بحملة إعلامية مكثفة من خلال كافة وسائل الإعلام ، وتنظيم المؤتمرات والندوات واللقاءات والمحاضرات والحلقات النقاشية وإجراء البحوث والدراسات لتفعيل العمل العربي المشترك في مجال الاسرة .وأكد أن ما تتعرض له الأسرة من حالات تفكك وترمل وطلاق وهجر ومعاناة في الكوارث الطبيعية أو الحروب ، بحاجة لتشريع يكفل ويضمن أن تظل الأسرة باعتبارها نواة المجتمع ، بعيدة عن كل خطر وأثر سلبي يحيط بها . |
|
|
|
|
|