|
أوج *استقبل الأخ قائد الثورة امس السبت وفد المحامين اللبنانيين الذين أعلنوا أنهم جاءوا ليعبروا عن سعادتهم بعقد القمة العربية القادمة بالجماهيرية العظمى وبتحقيق إلتقاء الأخ القائد بهم في الخيمة التي أكدوا أنها لطالما دعمت قضايا التحرر الإنساني سوى في الساحة العربية أو في الساحات الدولية . وجاء في كلمة ترحيب وفد المحامين اللبنانيين الذي يضم أعضاء من نقابتي المحامين بمدينتي بيروت وطرابلس في لبنان، بمستهل هذا اللقاء : صباح الخير يا أخ القائد : هذه مجموعة مميزة من المحامين من مدينة بيروت وطرابلس من لبنان الشقيق تركوا وراءهم أحزابهم وطوائفهم وجاءوا إلى الخيمة المباركة ، الخيمة التي ما انفكت تدعو إلى وحدة العرب من المحيط إلى المحيط ، وتبشر بالحرية وسلطة الشعب . جاءوا ليستمعوا إلى أفكارك ويستنيروا بتوجيهاتك ، جاءوا ليتثاقفوا مع العقل المفتوح والفكر العالمي . مرحبا بهم باسم حركة اللجان الثورية، ويعتبرون في بيتهم ، وهي فرصة مناسبة لأن يستمعوا إليك ، ويستمعوا إلى توجيهاتك، وتسمح لنا بأن يتحدث بعض منهم في هذه المناسبة . القائد : أنا أسمع منهم . وعبر أعضاء الوفد اللبناني عن سعادتهم بأن تتم زيارتهم إلى الجماهيرية العظمى على أبواب القمة العربية التي ستنعقد على أرضها ، ليشد الأخ القائد من عضد الوحدويين بعد أن وهن عضدهم على إمتداد الوطن العربي وبعد أن تسلم الأخ القائد أمانة القومية العربية وادرك ما تعانية ، واسبابه ، وابعاده ، وخفاياه .. مؤكدين تطلعهم إلى الأخ القائد قائد جماهير هذه الأمة الذي كُتب عليه التعب لترتاح والشقاء لكي تسعد ، لإيجاد الحلول لمشاكلها مهما كانت ومعالجة أمراضها مهما استعصت واجتراح المعجزات مهما عجزت . وقال الوفد اللبناني بكلمته في بداية هذا اللقاء : ( سيادة القائد « معمر القذافي « : بدعوة كريمة من زملاء كرام في نقابتي المحامين في طرابلس وبنغازي كان للمجموعة الماثلة بحضرتكم من المحامين اللبنانيين شرف زيارة الجماهيرية وزادها شرفا لقائها بكم . تضم هذه الباقة ياسيادة القائد نخبة من رجال القانون من نقابتي المحامين في لبنان نقابة محامي بيروت ، ونقابة محامي طرابلس الشام . جامع مشترك ربط بين الجميع هو إيمان بوحدة الأمة العربية من جهة ، وإدراك للمصير الأسود الذي ينتظرها إذا إستمرت تائهة على طريق الفرقة والضياع . وقد كان مقررا ياسيدي أن تتم هذه الزيارة للجماهيرية منذ أكثر من شهر كامل لكن مشيئة الله تعالى أرادتها أن تاتي في هذه المرحلة وعلى أبواب القمة العربية التي ستنعقد هنا ، فجاءت إشارة ربانية تشد من عضد الوحدويين الحاضرين أمامكم اليوم بعد أن وهن عضد الوحدويون على إمتداد الوطن العربي إثر وفاة عبدالناصر ، وصيرورة الفرقة شعاراً والاستسلام مطلباً ، الأمر الذي أتاح لقطار الموت الصهيوني الذي طالما حذرتم منه أن ينطلق من عُقله وتتوالى الإنهيارات في وطننا العربي . نتطلع إليك يا سيادة القائد وقد تسلمت أمانة القومية العربية وادركت ما تعانية ، وأسبابه ، وأبعاده ، وخفاياه ، وابتدأت مع ادراككم هذا رحلة التعب والعذاب ، إذ واجهكم الغرب بادواته ولم يقف عند استخدام الأداوات بل تعدى ذلك إلى المواجهة المباشرة . فكان الهجوم على خليج سرت وكان استهداف سيادتكم شخصيا يشكل سابقة لا مثيل لها في التاريخ ، إذ إنطلقت قاذفات إستراتيجية كانت معدة أيام الحرب الباردة لخوض حرب عالمية ، جاءت تحاول إغتيالكم وحفظتكم عناية الله ، ولأن الجماهير هنا وقفت وراء قائدها عوقبت بالحصار وحوربتم بكل الأشكال . سيادة القائد : همّنا في لبنان وشعبه العربي ومنذ ثلاثين عاماً ولا يزال ودون كلل ، يواجه العدو الصهيوني ، كما يواجه مؤامرات الفرقة بالداخل ونخشى عليه اليوم من قضايا يتوجب إيلاؤها أهمية وإيجاد علاج لها . وأنتم ياسيدي قائد جماهير هذه الأمة الذي كُتب عليه التعب لترتاح والشقاء لكي تسعد وعليه ايجاد الحلول لمشاكلها مهما كانت معالجة أمراضها ومهما استعصت وعليه اجتراح المعجزات مهما عجزت . سيدي القائد : إنك في قلب كل واحد منا وكل واحد من الزملاء الكرام الحاضرين ، وكل واحد منهم سيّد قلم وأقولها بصدق إن بعض هذا الشعور سيعبّر عنه بعض الاخوة ولأنهم جاءوا ليستمعوا إليك ولكنهم أبوا ولو بكلمات قصيرة إلا أن يعبروا عن ما تكنه لكم انفسهم . سيادة القائد : إذا كانت طرابلس الغرب هي العقل وطرابلس الشام هي القلب ، وكلتاهما موطن الثوريين والثوار ومن نقابة المحامين في طرابلس الشام الزميل الكبير الاستاذ « محمود دندشي « يتقدم بكلمة ) . وعبر أعضاء نقابتي المحامين في مدينتي طرابلس وبيروت اللبنانيتين ، عن التقدير البالغ لمواقف الأخ القائد الشجاعة والحكيمة في معالجة قضايا الأمة العربية والإسلامية .. معربين بمناسبة قرب انعقاد القمة العربية، عن تطلعهم من خلال الأخ القائد ، إلى موقف ثوري يقلب المعادلات في المنطقة العربية ، ويهيئ الأمة إلى مواجهة حقيقية تعيد إلى العرب أرضهم ومقدساتهم وترفع عنهم عار الهزيمة والمذلة وقالوا في كلمتهم التي ألقاها الأستاذ « محمود دندشي» من نقابة المحامين اللبنانيين بمدينة طرابلس اللبنانية بهذا اللقاء : ( بسم الله الرحمن الرحيم . بإسم الزملاء في نقابتي المحامين في طرابلس وبيروت أحيي قائد ثورة الفاتح سيادة الأخ القائد» معمر القذافي « ، مقدرين له مواقفه الشجاعة والحكيمة في معالجة قضايا الأمة العربية والإسلامية . واليوم وبمناسبة قرب انعقاد القمة العربية على أرض الفاتح ، نتوجه من خلالكم إلى القادة العرب أن يترفعوا عن خلافاتهم الشخصية ، وأن يقفوا وقفة رجل واحد لمواجهة العدو الصهيوني المتغطرس الذي يمارس إذلالنا يومياً على أرض فلسطين ويُهود مقدساتنا ويتآمر يومياً على المسجد الأقصى تمهيداً لهدم هذا المسجد وإقامة الهيكل مكانه . وأننا نتطلع من خلالكم أيها الأخ القائد كما عودتمونا دائماً إلى موقف ثوري يقلب المعادلات في المنطقة العربية ويوجه صفعة إلى أمريكا و» اسرائيل « والمتخاذلين أياً كانوا ويعيد الثقة إلى شعبنا العربي وإلى الشباب العربي ويهيئ الأمة إلى مواجهة حقيقية تعيد إلينا أرضنا ومقدساتنا وترفع عنا عار الهزيمة والمذلة . كما نتطلع إلى دور أكثر فاعلية للجماهيرية الليبية على الساحة اللبنانية خصوصا وأن اللبنانيين لم ينسوا الدور الرائد التي كانت ليبيا تضطلع به فيما مضى ، آملين أن يكون هناك مسعى حقيقي وجاد لرأب الصدع بالتعاون مع المخلصين في لبنان مسلمين ومسيحيين على مختلف الصعد وعلى جميع المستويات الشعبية والرسمية . والسلام عليكم ورحمة الله ) . وعبر وفد المحامين اللبنانيين عن سعادته بإلتقاء الأخ القائد بهم في الخيمة التي لطالما ظللت قضايا التحرر الإنساني سواء في الساحة العربية أو في الساحات الدولية ، وبأن تنعقد القمة العربية القادمة في الجماهيرية العظمى لأنهم يعلمون أن للقمة العربية في ليبيا وقع خاص . وقالت المحامية اللبنانية « بشرى الخليل « عضوة الوفد في كلمتها بهذا اللقاء : ( بسم الله الرحمن الرحيم . السلام عليك أيها القائد : يسعدني أن أكون اليوم في رحاب القائد العربي الكبير سيادة القائد الأخ « معمر القذافي» . إنه يوم سعيد بالنسبة لي ، خاصة بعد الظرف الثقيل الذي يمر اليوم في لبنان حيال القمة العربية . نحن كشعب في لبنان مع ليبيا دائما ، أسعدنا دائما تاريخ ليبيا معاً سواء في ليبيا أو في لبنان , هذه الخيمة لطالما ظللت قضايا التحرر الإنساني سواء في الساحة العربية أو في الساحات الدولية . في هذه الذكرى وفي هذا الوقت التي ستنعقد فيه القمة العربية في ليبيا تمر ذكرى أليمة على الأمة العربية هي ذكرى العدوان الأمريكي على هذه الأمة الذي جاء من بوابة العراق . ونحن نتذكر دائما وكلنا قبل نُتابع في أي قمة نريد أن نسمع ماذا قال سيادة الأخ القائد «معمر القذافي» . في قمة سوريا كان لكم موقفاً مقدراً وثميناً من كافة فئات الشعب العربي وخاصة العراقيين , وفي الأمم المتحدة ما قلته يا سيادة الرئيس بقى لفترة طويلة موضع تداول ، وموضوع أحاديث جميع القومين العرب أو جميع فئات الشعب العربي المتابع والشاعر بقضاياها , وكان موقفاً مقدراً وثميناً نسبة إلى المكان الذي قيل فيه هذا الكلام وتم فيه هذا الموقف . نحن سعداء اليوم أن نكون في زيارتكم , وسعداء أن يكون في المرة المقبلة وفد رسمي لبناني في ليبيا , وسعداء أن القمة هي عندكم ، لأننا نعلم أن للقمة العربية في ليبيا وقع خاص ونكهة خاصة . وشكرا لاستقبالك لنا ) . كما عبر أعضاء وفد المحامين اللبنانيين عن ثقتهم بحكمة الأخ القائد وعمله الدؤوب لتحقيق المصلحة العربية المشتركة كي تبدأ الأمة في استعادة عافيتها بدءاً من القمة العربية القادمة برعاية الأخ القائد التي أكدوا أن كلهم أمل في أن تشكل بداية مرحلة جديدة من مراحل إعادة الأمة إلى مسارها الطبيعي في الوحدة والريادة . وقال عضو الوفد اللبناني المحامي «أسامة نصر الدين» في كلمته بهذا اللقاء : ( السلام عليكم ورحمة الله . بسم الله الرحمن الرحيم الأخ القائد « معمر القذافي « حفظه الله : إنه لشرف عظيم لنا أن نحضر إلى الجماهيرية العربية الليبية العظمى ، بدعوة كريمة من نقابتي المحامين في طرابلس الغرب وبنغازي . ونحن نقول إنها طرابلس العرب كل العرب لتلتقي معها نقابتا المحامين في بيروت وطرابلس الشام ، لنبدأ من جديد إعادة اللحمة إلى مرفق من أهم مرافقنا ، علنا نكون بعد أن توجت زيارتنا بلقاء سيادتكم قد بدأنا برعاية كريمة منكم بإعادة دور الطليعة العربية لتقوم بمهامها . ونحن إن شاء الله على أبواب القمة العربية التي ستعقد بضيافتكم ، والتي كلنا أمل في أن تشكل بداية مرحلة جديدة من مراحل إعادة الأمة إلى مسارها الطبيعي في الوحدة والريادة. سيادة القائد : لقد حضرنا من نقابتي المحامين في لبنان إلى بلدنا الثاني ليبيا ، وكلنا ثقة بحكمتكم وعملكم الدؤوب على تحقيق المصلحة العربية المشتركة كي تبدأ الامة في استعادة عافيتها بدءاً من مؤتمر القمة الذي سيعقد برعايتكم وضيافتكم . وأملنا أن تتكلل مساعيكم بالنجاح في إعادة الوحدة العربية في ظل جهودكم المباركة . الأخ القائد : كلنا أمل في أن تعود العلاقة اللبنانية الليبية إلى سابق عهدها ، وأن يعود لبنان من أولويات اهتماماتكم كما كان دائماً . ولنا كل الثقة في أن يلاقي طلبنا هذا رعايتكم واهتمامكم . ودمتم دخراً للأمة . والسلام عليكم ورحمة الله ) . |
|