|
|
|
 |
|
الإربعاء 29 رمضان 1378 و.ر 8 من شهر الفاتح 2010 ف العدد 5292 |
|
|
|
|
|
|
في الصميم فرحة العيدين |
|
|
|
عبدالله خويلد بعد غد الخميس بإذن الله تعالى أول أيام عيد الفطر المبارك أعاده الله علينا بالخير واليمن والبركات والنصر والتقدم والازدهار لهذا الوطن العزيز الذي احتفلنا فيه في الفاتح من شهر الفاتح بعيد الثورة العظيمة الحادي والاربعين اليوم التاريخي الذى تجسدت فيه إرادة الانسان فوق الأرض الليبية وأصبح حراً عزيزاً يحكم نفسه بنفسه لا مهضوم، وسيداً بعد الثورة التي ازاحت الظلم وأنارت الدرب وملك الشعب طريقه للخلاص النهائي من حكم الذل والاستعمار. نحتفل بعيد الفطر المبارك وندعو الله أن نكون اكثر قوة واكثر تحدياً في وجه كل التيارات التي تسعى لتثنينا عن أهدافنا وتطلعاتنا واردتنا الثورية الحرة والتي لن تجد إلا كل الاصرار على المواجهة والتحدي من أجل الثورة والوطن وأن نكون جميعاً وقد تخلصنا من عقدة الأنا والاغراض الشخصية والمصالح الفردية والسلوكيات السلبية واستفدنا من كل الدروس والعبر التي قدمت وعرضت خلال هذا الشهر الكريم سواء من خلال المحطات الفضائية أو من خلال المساجد والتي كانت عامرة بفضل الله هذا الشهر بالندوات والامسيات وحلقات الدروس الدينية والثقافية شارك فيها وقدمها أساتذة أجلاء يعملون من أجل إعلاء كلمة الله ونصرة دينه الحنيف القرآن الكريم شريعة مجتمعنا في الجماهيرية العظمى، وأن نكون قد استقبلنا العيد السعيد وقلوبنا عامرة بالموعظة والحب والاتجاه إلى العمل بروح التعاون والاخوة والمودة التي تبني ولا تهدم، ترسخ القيم النبيلة وتعمل بها وعليها ولاتكون نفوسنا واخلاقنا وتصرفاتنا كالذي دخل من باب وخرج من باب آخر ، لم يزد إلا طمعاً وحقداً على الآخرين وهو كالذي يحمل أسفاراً ولا يعي منها شيئاً. اتجهوا وانتهم تستقبلون العيد السعيد والقلوب عامرة واعية مؤمنة بحب الوطن وحب الثورة قولاً وعملاً وسلوكاً هدفنا وغايتنا الارتقاء بهذا الوطن والاخلاص له بما استطعنا وكل حسب جهده وموقعه وقدرته، لا نجعل كل همنا وكل أهدافنا ماذا نكسب بحق وبدونه وكيف ونحن لانملك الإرادة ولا القدرة والكفاءة إلا قدرة الاسلوب على التفريق بين هذا وذاك وبين فلان وعلان لكي نصل ونسود ونحن في أساسنا ومنهجنا لاقدرة ولا كفاءة ولا استطاعة ، إلا قدرة الخناس الوسواس. فما أجمل أن نكون وقد استقبلنا العيد السعيد عيد الفطر المبارك وكلنا بهجة وسرور وحباً وانتماء لبعضنا البعض نعمل بدون كلل ونؤكد ذاتنا بقدراتنا هدفنا الوطن والثورة والقائد الذى بقيادته وعزيمته حرر البلاد من كيد الطامعين والعملاء والمستعمرين وأصبحت ليبيا حرة .. ليبيا التي دافع عنها الآباء والاجداد بالغالي والنفيس منهم من استشهد دفاعاً عن الشرف والكرامة وحب الوطن ومنهم من نفاه الاستعمار لأنه قال لا ولم يرض بالذل والهوان ومنهم من تركه وفر هارباً ومنهم من باعه ببطنه وتعاون مع الاستعمار وعمل له.. ولم يكن يعلم أن الأبناء الشرفاء واحفادهم لاينامون ولا يقبلون بالذل والاستعمار ولم يكن يعلم أنهم ظلوا 4000 يوم من الكد والجد والسهر والخوف والحرمان يعملون من أجل تحرير الوطن حتى كان النصر وبزغ نور ثورة الفاتح وتحررت البلاد وذهب الجبناء والخونة في مزبلة التاريخ الذى يسجل ولا يهمل ، يتابع ولايترك وإن طال الزمن. ونحن نستقبل العيد السعيد عيد الفطر المبارك نتقدم بأجمل التهاني للقائد معمر القذافي وإلى جميع أفراد اسرته الكريمة وإلى كل الاحرار الشرفاء الثوريين بأجمل التهاني ودامت اعيادنا وافراحنا وانتصاراتنا ودمت لنا قائداً منتصراً بإذن الله دائماً، التهاني لكل المخلصين في جميع مواقع العمل .. التهاني لكل الأخوة والأخوات الصحفيين والزملاء والأصدقاء بالهيئة العامة للصحافة وكل أيامنا أفراح وأعياد وكل العام والجميع بخير.. |
|
|
|
|
|