تلقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية، اتصالاً هاتفياً اليوم الثلاثاء 10 مارس 2026، من معالي وزير خارجية جمهورية إيطاليا، السيد أنتونيو تاجاني، جرى خلال الاتصال استعراض العلاقات الثنائية المتينة بين البلدين وسبل تعزيز التنسيق المشترك تجاه القضايا الإقليمية والدولية الملحة في ظل الظروف الراهنة.
ملف الاستقرار الإقليمي وجهود خفض التصعيد
تصدرت مستجدات الأوضاع المتسارعة في المنطقة أجندة المحادثات الهاتفية، حيث ناقش الوزيران التطورات الأخيرة وتأثيراتها المباشرة على السلم والأمن الدوليين، وشدد الجانبان خلال الاتصال على ضرورة العمل المشترك وفق النقاط التالية:
- أهمية ممارسة أقصى درجات ضبط النفس من كافة الأطراف لتجنيب المنطقة مخاطر الانزلاق نحو صراعات أوسع.
- ضرورة تكثيف الجهود الدولية الرامية لخفض التصعيد الفوري وحماية الاستقرار الإقليمي.
- تقييم تداعيات الأحداث الراهنة على أمن الممرات المائية وحرية الملاحة والمصالح الدولية الحيوية.
الموقف الإيطالي تجاه التهديدات التي تمس أمن المملكة
أعرب الوزير الإيطالي أنتونيو تاجاني خلال الاتصال عن موقف روما الرسمي والداعم للمملكة تجاه التصعيد الأخير، مؤكداً على:
- التضامن الكامل: وقوف جمهورية إيطاليا صفاً واحداً مع المملكة العربية السعودية في مواجهة كافة التهديدات التي تستهدف أمنها واستقرارها.
- إدانة الهجمات: استنكار إيطاليا الشديد للهجمات الإيرانية التي استهدفت أراضي المملكة وعدداً من دول المنطقة، واصفاً إياها بأنها انتهاك صارخ للأعراف الدولية وتهديد مباشر للأمن الإقليمي.
الأسئلة الشائعة حول التحرك الدبلوماسي السعودي الإيطالي
ما هو الهدف الرئيسي من الاتصال الهاتفي اليوم؟
الهدف هو تنسيق المواقف الدولية لخفض التصعيد العسكري في المنطقة وبحث سبل حماية الأمن الإقليمي عقب الهجمات الأخيرة.
ما هو موقف إيطاليا من الهجمات التي تعرضت لها المنطقة؟
أدانت إيطاليا رسمياً عبر وزير خارجيتها الهجمات الإيرانية، وأكدت تضامنها المطلق مع المملكة العربية السعودية في حماية سيادتها.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الخارجية السعودية
- وكالة الأنباء السعودية (واس)


