في حديث أثار تفاعلاً واسعاً في الأوساط الثقافية والاجتماعية اليوم، الثلاثاء 3 مارس 2026، استعرض الكاتب السعودي أحمد العرفج رؤية فلسفية مغايرة حول مفهوم “الغيبة والنميمة”، وأوضح العرفج أن تعامله مع ما يُثار خلف ظهره انتقل من مرحلة “الحساسية والضيق” إلى مرحلة “الامتنان والقبول”، معتبراً أن انشغال الناس بسيرة الشخص الناجح هو اعتراف ضمني بتأثيره وتميزه.
| العنصر | التفاصيل (تحديث مارس 2026) |
|---|---|
| صاحب الرؤية | الكاتب والإعلامي أحمد العرفج |
| الموقف النفسي | التحول من الانزعاج إلى “الامتنان” والرحابة |
| المكسب الديني | استقبال “حسنات مجانية” من المغتاب دون مجهود |
| التفسير الاجتماعي | الغيبة دليل على “التميز” والهروب من رتابة المجالس |
| الدافع السيكولوجي | مزيج من الغيرة والإعجاب المستتر بالناجحين |
من الحساسية إلى الامتنان.. تحول رؤية العرفج لـ “كلام القفا”
أكد أحمد العرفج أنه وصل إلى محطة نضج فكري غيرت بوصلة مشاعره تجاه من يتناولون سيرته في غيابه، فبعد سنوات من التأثر السلبي، بات اليوم يرى في هذا السلوك مبعثاً للسرور، مستنداً إلى قناعات إيمانية واجتماعية عميقة تربط بين “كلام الناس” وبين القيمة الذاتية للفرد في مجتمعه.
لماذا يرحب العرفج بحديث الناس خلف ظهره؟
استعرض العرفج ثلاثة أسباب جوهرية تجعل من الغيبة “استثماراً رابحاً” للشخص المستهدف:
- الربح المجاني من الحسنات: يتبنى العرفج المنظور الديني الذي يشير إلى أن المغتاب يهدي حسناته لمن يغتابه، مما يجعل المستهدف يحقق مكاسب أخروية وهو في حالة استرخاء تامة.
- قيمة العطاء غير المقصود: استشهد بموقف التابعي الحسن البصري حين قال: “لو كنت مغتاباً أحداً لاغتبت والدي؛ لأنهما أحق الناس بحسناتي”، في إشارة إلى أن الحسنات هي أغلى ما يمكن تقديمه للآخرين.
- كسر رتابة المجالس: يرى العرفج أن الناس يميلون لتناول الشخصيات المؤثرة هرباً من الملل، مما يجعل الشخص “المغتاب” محور اهتمام يفرض حضوره حتى في غيابه.
دوافع الغيبة: هل هي اعتراف بالنجاح؟
حلل العرفج الأسباب النفسية التي تدفع المجتمع لممارسة الغيبة، موضحاً أنها غالباً ما ترتبط بـ “النقاط المضيئة” في حياة الشخص، وتتلخص في:
- الغيرة من التميز: التركيز على النجاحات التي يصعب على الآخرين تحقيقها.
- الإعجاب المقنع: اعتبر أن الغيبة في جوهرها شكل من أشكال الانبهار الذي يظهر في قالب نقد أو حسد.
- إثارة الانتباه: اختيار أسماء ذات ثقل لضمان تفاعل الحضور في المجالس الاجتماعية.
واختتم العرفج رؤيته بالتأكيد على أن ضريبة النجاح هي الانشغال بذكر الآخرين، داعياً إلى استثمار هذه الطاقة نفسياً لصالح الشخص بدلاً من استنزاف المشاعر في محاولة إيقافها.
أسئلة الشارع السعودي حول “رؤية العرفج للغيبة”
هل تتفق الشريعة مع رؤية العرفج في “هدية الحسنات”؟
نعم، تؤكد النصوص الشرعية أن الغيبة تنقل حسنات المغتاب إلى الشخص الذي تم اغتيابه، وهو ما وصفه العرفج بـ “الربح المجاني”.
كيف يمكن التعامل قانونياً مع الغيبة والنميمة في السعودية؟
إذا تحولت الغيبة إلى قذف أو تشهير عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يمكن للمتضرر اللجوء إلى وزارة العدل أو تقديم بلاغ عبر تطبيق “كلنا أمن” التابع لـ وزارة الداخلية لمقاضاة المتجاوزين وفق نظام مكافحة جرائم المعلوماتية.
لماذا يربط العرفج بين الغيبة والنجاح؟
لأن الشخص غير المؤثر لا يجد الناس دافعاً للحديث عنه، فكلما زاد التأثير والنجاح، زادت دائرة الضوء والحديث حول الشخص.
المصادر الرسمية للخبر:
- فقرة “ناصية العرفج” – برنامج يا هلا
- الحساب الرسمي للكاتب أحمد العرفج على منصة X
- قناة روتانا خليجية
