شهدت العاصمة اللبنانية بيروت تصعيداً عسكرياً خطيراً اليوم الثلاثاء 10 مارس 2026 (الموافق 21 رمضان 1447 هـ)، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي عن رفع الحصانة رسمياً عن عناصر “الحرس الثوري الإيراني” المتواجدين في لبنان، متوعداً باستهدافهم في أي مكان، وذلك في أعقاب عملية اغتيال نوعية طالت قيادات بارزة في “فيلق القدس”.
| الحدث | التفاصيل |
|---|---|
| موقع الاستهداف | فندق في منطقة “الروشة” – وسط بيروت |
| توقيت العملية | فجر الأحد 8 مارس 2026 |
| الخسائر البشرية | مقتل 5 أشخاص (بينهم 3 قادة من فيلق القدس) |
| الجهة المنفذة | سلاح الجو الإسرائيلي |
تحذير إسرائيلي مباشر للحرس الثوري الإيراني
وجه الجيش الإسرائيلي رسالة تحذيرية شديدة اللهجة إلى عناصر الحرس الثوري الإيراني في لبنان، مطالبين إياهم بالمغادرة الفورية، وأكدت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي، إيلا واوية، عبر حسابها الرسمي في منصة «إكس»، أن القوات الإسرائيلية لن تمنح أي حصانة لهؤلاء العناصر، مشيرة إلى امتلاك تل أبيب القدرة على الوصول إليهم سواء في لبنان أو إيران أو أي نقطة أخرى في المنطقة.
وأوضحت “واوية” أن القيادة الإسرائيلية باتت تتعامل مع “حزب الله” وإيران ككيان عسكري واحد، مشددة على أن العمليات العسكرية مستمرة حتى تحقيق الهدف الاستراتيجي المتمثل في نزع سلاح الحزب بشكل كامل وتأمين الحدود الشمالية.
تفاصيل عملية “الروشة” واغتيال قادة فيلق القدس
ميدانياً، كشف المتحدث العسكري الإسرائيلي عن تفاصيل الغارة الجوية التي نُفذت فجر الأحد الماضي (8 مارس 2026) واستهدفت فندقاً في منطقة “الروشة” السياحية بقلب بيروت، وأكدت التقارير الاستخباراتية مقتل 3 قادة بارزين يتبعون لـ “فيلق القدس” التابع للحرس الثوري الإيراني كانوا في اجتماع تنسيقي داخل الفندق.
من جانبه، صرح رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، بأن المعركة المفتوحة مع طهران وأذرعها قد تطول، مؤكداً مبدأ “لا مكان آمن” لكل من يهدد أمن إسرائيل في محور المقاومة.
الموقف الرسمي اللبناني: قرارات أمنية حاسمة
في تحول دراماتيكي للموقف السياسي في بيروت، اتخذت السلطات اللبنانية اليوم 10 مارس 2026 جملة من القرارات لمحاولة تجنيب البلاد ويلات الحرب الشاملة، وتمثلت في الآتي:
- قرار مجلس الوزراء: إعلان حظر رسمي لكافة الأنشطة العسكرية والأمنية التابعة لحزب الله، مع حصر نشاطه في الإطار السياسي والاجتماعي فقط.
- تصريح رئاسة الوزراء: أعلن رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، استعداد بيروت للدخول في مفاوضات فورية مع إسرائيل وفق جدول أعمال يضمن وقف التصعيد، بانتظار الرد الإسرائيلي على المقترحات اللبنانية.
- الموقف الرئاسي: أكد الرئيس اللبناني، جوزيف عون، أن الدولة اللبنانية تسعى جاهدة لوقف الاعتداءات عبر القنوات الدبلوماسية والمحادثات الجادة.
تطورات الميدان وتوسيع رقعة الاستهداف
كثف الطيران الإسرائيلي خلال الساعات الماضية غاراته على معاقل حزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت والمناطق الحدودية، ولم تقتصر الغارات على الأهداف العسكرية، بل شملت مؤسسات مالية تابعة للحزب، وعلى رأسها فروع مؤسسة “القرض الحسن”.
وتأتي هذه التطورات بعد تصعيد بدأ في الثاني من مارس الجاري، إثر إطلاق حزب الله رشقات صاروخية ومسيرات باتجاه العمق الإسرائيلي، مما دفع تل أبيب لشن عملية عسكرية واسعة النطاق شملت تعزيزات برية على الحدود اللبنانية.
الأسئلة الشائعة حول التصعيد في لبنان
ما هو مصير عناصر الحرس الثوري في لبنان بعد التحذير الإسرائيلي؟
وفقاً للبيانات الرسمية الإسرائيلية، فإن كافة عناصر الحرس الثوري الإيراني أصبحوا أهدافاً مشروعة للجيش الإسرائيلي في أي مكان يتواجدون فيه داخل الأراضي اللبنانية، مع مطالبتهم بالمغادرة فوراً لتجنب الاستهداف.
هل توقفت الأنشطة العسكرية لحزب الله بقرار الحكومة؟
رغم صدور قرار مجلس الوزراء اللبناني بحظر الأنشطة العسكرية للحزب، إلا أن الميدان لا يزال يشهد مواجهات، فيما قامت السلطات اللبنانية بتوقيف عدد من العناصر على خلفية إطلاق قذائف من الأراضي اللبنانية لفرض سيادة الدولة.
ما هي مؤسسة “القرض الحسن” التي استهدفتها إسرائيل؟
هي مؤسسة مالية تابعة لحزب الله، تعتبرها إسرائيل الشريان المالي الرئيسي لتمويل الأنشطة العسكرية واللوجستية للحزب، ولذلك تم إدراجها ضمن بنك الأهداف الجوية.
المصادر الرسمية للخبر:
- رئاسة مجلس الوزراء اللبناني.
- المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي (منصة X).
- وزارة الدفاع اللبنانية.
